|
|
||||||||||
|
|
|
|
|
ديموقراطية مرض النواب وموت الأوطان |
|
|
|
|
|
سامي النصف لذا فما الداعي لكل الاعتصامات والتصريحات التي صدرت؟ وهل لو لم تتم تلك الامور لـ «اختفى» المحجوزون لنجدهم بعد ذلك مقطوعي الايدي والرؤوس كما يحدث في الدول الثورية التي لا نسمع عنها الا كل خير في الاخبار؟! لقد استدعي السيد الخرافي ولم يحتشد احد بسبب ايمان الجميع بعدالة النظام القضائي الكويتي وهو ما يجب ان نحرص عليه جميعا مادمنا آمنا بأننا نعيش تحت مظلة القانون والدستور. ان الديموقراطية الكويتية تمارس في بلد لا يزيد عدد سكانه على مليون نسمة وضمن مجتمع الاسرة الواحدة وتحت حكومات متعاقبة يؤخذ عليها التهاون لا الشدة مع مواطنيها، فكيف حولنا كل تلك المعطيات الموجبة الى ديموقراطية غاضبة غير باسمة تتسبب في تساقط النواب الافاضل من امراض القلب والضغط والارهاق والاجهاد بل قاربت على التسبب في موت الوطن فكيف الحال لو كنا امة من ملايين او مليارات البشر كالحال مع الهند واميركا واندونيسيا وروسيا.. الخ. اننا بحاجة ماسة الى ممارسة رشيدة للعمل السياسي الكويتي يتم من خلالها اختيار انزه وأكفأ الوزراء ثم يقابل ذلك اختيار الناخبين للنواب الامناء غير المتأزمين وخلق قواعد جديدة للعبة السياسية تتحول فيها من الغضب الى الرضا ومن الشدة الى الاسترخاء ومن الاضواء الاعلامية الباهرة الى اطفاء تلك الاضواء كي يعمل الجميع بصمت وحكمة وصحة وكي تتسبب تلك الممارسة في احياء الاوطان بدلا من موتها. آخر محطة: 2 - نرجو من الجميع مشاركة مجموعة جميلة من شباب الكويت ضمن حملة «الكويت ضميرك» الداعية لتحكيم الضمير عند الانتخاب وذلك على موقع www.for_Q8.com |
|
|
|
|
|
موقع
جريدة الأنباء |