آلاء خليفة
اختتمت أنشطة المؤتمر الثاني لكليات إدارة الأعمال في دول «التعاون»، تحت عنوان «عوامل التغيير» الذي نظمته كلية العلوم الإدارية بجامعة الكويت، تحت رعاية سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، وأقيم المؤتمر على مدى يومي 16 و17 الجاري، بمشاركة نخبة من الباحثين المتخصصين في هذا المجال من داخل الكويت وخارجها.
وعقدت الجلسة الرئيسية لليوم الثاني تحت عنوان «وضع الاعتماد الأكاديمي في بعض جامعات دول التعاون»، وترأس الجلسة د.زهرة حسين ـ ممثل الجهاز الوطني للاعتماد الأكاديمي وضمان جودة التعليم، وتحدث خلالها كل من مشرفة وحدة الاعتماد الأكاديمي في كلية العلوم الإدارية بجامعة الكويت د.عبير الحسن، ومنسق الاعتماد الأكاديمي في كلية الإدارة الصناعية بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن د.عمرو كردي، ومن الجامعة الأميركية في الكويت د.محسن بجنيد.
بعد ذلك، عقدت الجلسة العلمية الثالثة، تحت عنوان «تجارب ونتائج ارتباط وشراكة بعض كليات الأعمال العربية مع كليات أعمال دولية»، وقدمت د.فاطمة الشامسي من جامعة باريس السوربون في أبوظبي ورقة عمل بعنوان «الجامعات العالمية ودورها في تطوير التعليم العالي».
ثم قدمت د.وفاء ناصر المبيريك ـ عميدة كلية الإدارة والأعمال بجامعة الاميرة نورة دراسة بعنوان «الشراكة الدولية في كلية الإدارة والأعمال بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن: نحو برامج معتمدة دوليا»، وبينت الباحثة في دراستها أن بناء الشراكة الدولية مع جامعات متميزة يعد أحد السبل والوسائل العلمية لنقل الخبرة وبنائها في المؤسسات الأكاديمية في التعليم العالي.
وقدم الباحث د.مبارك بوعشة من جامعة قسنطينة 2 ـ الجزائر، مداخلة بعنوان «الشراكة الأورمتوسطية كآلية لترقية الجامعات الجزائرية» مع الإشارة لبرنامج tempus.
بعد ذلك، عقدت الجلسة العلمية الرابعة، وتناولت المحور الثالث «التفاعلية التقنية في الأنظمة وقواعد البيانات المختلفة»، وترأس الجلسة: عبدالعزيز الحر ـ المدير التنفيذي لأكاديمية قطر للمال والأعمال، وقدم د.أحمد ابو صيني ـ أستاذ مساعد في قسم نظم المعلومات الإدارية في كلية إدارة الأعمال بجامعة طيبة ومشرف على الموقع الإلكتروني للكلية دراسة بعنوان «تفعيل دور الموقع الإلكتروني لكلية إدارة الأعمال في تحقيق الأهداف الاتصالية للكلية».
ثم قدم د.طارق حسنين اسماعيل ـ أستاذ المحاسبة بقسم المحاسبة، كلية إدارة الأعمال جامعة المجمعة ـ المملكة العربية السعودية، ورقة عمل بعنوان «تفعيل الدور الريادي للجامعات الخليجية للوفاء بالمسؤولية الاجتماعية وتحقيق التنمية المستدامة: رؤية استشرافية»، وتلخصت الدراسة في أن وزارات التعليم العالي بدول مجلس التعاون الخليجي تبذل جهودا متميزة، وتسعى سعيا حثيثا نحو تفعيل دور الجامعات للقيام برسالتها المجتمعية وتحقيق التنمية المستدامة.
وفي المحور ذاته، بين د.محمد القريوتي ـ أستاذ في قسم الإدارة العامة، في الدراسة التي قدمها بعنوان «الثقافة التنظيمية والسلوك الإبداعي: دراسة حالة لكلية العلوم الإدارية في جامعة الكويت» أن هذه الدراسة تتناول طبيعة الثقافة التنظيمية السائدة في كلية العلوم الإدارية في جامعة الكويت كأحد الكليات الرائدة في دول مجلس التعاون الخليجي.
وقدم د.أحمد الخالدي ـ الكلية الأسترالية ورقة عمل بعنوان «تعلم القيادة: أثر أساليب التعلم لدى طلبة إدارة الأعمال في دول الخليج العربي على السلوكيات القيادية في بيئة العمل»، ويختبر الباحث في هذا البحث أثر 4 من أساليب التعلم الأكثر شيوعا على ظهور 5 سلوكيات للقيادة الانتقالية في البيئة العملية، وشملت الدراسة عينة ملائمة من 214 طالبا في إدارة الأعمال لمرحلتي البكالوريوس والماجستير في كل من الكويت، السعودية، الإمارات، قطر، البحرين، وعمان ممن يعملون كمدراء في منشآت أعمال قائمة في السوق، واستنتجت الدراسة وجود علاقة إيجابية مباشرة بين كل من أساليب التعلم وممارسة كل من سلوكيات القيادة الانتقالية في بيئة العمل وانتهت بتوصيات لكل من الطلبة وكليات الاعمال والمتدربين للاستفادة من النتائج التي تم التوصل اليها.
ثم عقدت الجلسة العلمية الخامسة والتي تناولت المحور الرابع «الريادة في توجيه المجتمع»، وترأسها د.موسى الكندي ـ مدير فرع الجامعة العربية المفتوحة بسلطنة عمان، وقدم د.عبدالجليل محمد حسن إدريس ـ أستاذ إدارة الأعمال المساعد بقسم إدارة الأعمال في كلية إدارة الأعمال ـ جامعة المجمعة ورقة عمل بعنوان «كليات إدارة الأعمال بالجامعات السعودية وريادتها في توجيه وخدمة المجتمع السعودي» (بالتركيز على كلية إدارة الأعمال بجامعة المجمعة).
وفي المحور ذاته، قدمت دراسة حول «دور الجامعات في تطبيق ادارة الجودة الشاملة في خفض معدلات البطالة بالمملكة العربية السعودية: دراسة تطبيقية على جامعتي الطائف والقصيم بالمملكة العربية السعودية» من إعداد د.هدى إبراهيم ـ أستاذ الإدارة المالية المساعد ومشرفة وحدة الجودة بقسم الطالبات بكلية الاقتصاد والإدارة ـ جامعة القصيم بالمملكة العربية السعودية، ود.خالد البدوي ـ أستاذ الإدارة المساعد بكلية العلوم المالية والادارية ـ جامعة الطائف ـ المملكة العربية السعودية، وتسلط الدراسة الضوء على دور الجامعات في خفض معدلات البطالة والعلاقات بين مؤسسات التعليم العالي وعالم العمل، مما يقتضي إعادة النظر في التخصصات الدراسية المطروحة للتقليل من حجم ما لا يطلبه سوق العمل منها، وفي الوقت ذاته العمل على تأهيل طالب التعليم العالي ليكون قادرا على خلق فرص العمل، عوضا عن أن يكون مجرد باحث عن عمل.
بدوره، قدم د.علام حمدان أستاذ مشارك ـ رئيس قسم الاقتصاد والمحاسبة في الجامعة الأهلية ـ البحرين دراسة بعنوان «هل ساهم الاستثمار في التعليم في تحقيق النمو الاقتصادي في المملكة العربية السعودية»، وهدفت هذه الدراسة إلى إجراء مقاربة فكرية وأخرى تطبيقية، خاضعة لنماذج الاقتصاد القياسي، حول علاقة الاستثمار في التعليم، وخلق المعرفة، في النمو الاقتصادي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
في السياق ذاته، قدم د.زياد زنبوعة ـ أستاذ مشارك في قسم الاقتصاد ـ كلية الاقتصاد ـ جامعة دمشق دراسة بعنوان «الإصلاح والتغيير ما بين الجامعة والمجتمع» تلخصت في أن المؤسسات التعليمية كانت دائما تشكل بالنسبة للمجتمع العقل المفكر بما تحويه من النخبة المتميزة في المجتمع وعلى كل الأصعدة الفكرية والسياسية والاقتصادية والدينية.. الخ.
ويركز البحث على مسألة الإصلاح والتغيير في قطاع التعليم العالي باعتباره موضوعا لهذا الإصلاح في الوقت نفسه.