Note: English translation is not 100% accurate
المراهقون الأميركيون يديرون حياتهم الخاصة بصورة أفضل على «فيسبوك»
23 مايو 2013
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ
بات المراهقون الأميركيون يتشاركون المزيد من المعلومات الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، من قبيل «فيسبوك»، لكنهم يحرصون على حماية حياتهم الخاصة، بحسب دراسة نشرت نتائجها في الولايات المتحدة.
وقد بين هذا الاستطلاع الذي أجراه معهد «بيو» بالتعاون مع مركز بركمان التابع لجامعة هارفرد ان 91% من المستطلعين قد نشروا صورة لهم على أحد مواقع التواصل الاجتماعي، في مقابل 79% في العام 2006.
كذلك فإن 71% منهم يذكرون المدينة التي يسكنون فيها (في مقابل 49% في العام 2006)، و53% عنوان بريدهم الإلكتروني (في مقابل 29% في العام 2006)، بالإضافة إلى 20% يكشفون عن رقم هاتفهم (في مقابل 2%). لكن هذه الدراسة التي شملت 802 شاب تراوح أعمارهم بين 12 و17 سنة وأهلهم، بين السادس والعشرين من يوليو والثلاثين من سبتمبر 2012، قد بينت أيضا أن 60% من المراهقين يفضلون الحد من نطاق المستخدمين الذين في وسعهم الاطلاع على بياناتهم. وقد لفتت الدراسة إلى «فتور حماس» الشباب إزاء موقع «فيسبوك»، إذ انهم باتوا يسأمون من التعليقات السخيفة التي تنشر عليه ولا يحبذون العدد المتزايد من البالغين الذين يفتحون حسابات فيه. وجاء في هذا التقرير ان «الضغوطات المرتبطة بإدارة سمعتهم على «فيسبوك» أدت الى هذا الفتور». وبينت الدراسة ختاما ان الشباب يهتمون بصورة متزايدة في مواقع أخرى للتواصل الاجتماعي مثل «تويتر».