بقلم: عبد المحسن المشاري
الخريجون من حملة الشهادات الجامعية والدبلوم اليوم تتحكم الواسطة والمحسوبية والمنسوبية في فرص توظيفهم في الوزارات ودوائر الدولة وهي تسبق الكفاءات والتخصص، وباتت تعيينات أقارب المسؤولين في دوائر الدولة تشكل ظاهرة. والذي يخيفني هو خطر تفشي الفساد وتغلغله في مفاصل الدولة لأن الواقع يكشف أن أغلبهم ضالعون في ترسيخ الفساد من خلال توظيف ذوي الأرحام في مناصب ومواقع قد لا يكونون أهلا لها وهذا يؤدي إلى إزاحة الكفاءات والتخصص ليحل محلها تضخم إداري غير منتج ومعيق لأداء الدولة وبعض من جرى تعيينهم في مناصب قيادية حساسة كانوا عديمي الكفاءة، طالما أن المهارات والخبرات ليست معيارا لشغل تلك المناصب، وفي الأخير تتلخص بعض مطالب الخريجين فيما يلي:
▪ توفير فرص عمل لضمان حياة كريمة للخريجين تساعدهم على مواجهة أعباء الحياة.
▪ الإعلان عن طريق الصحف عن جميع الخانات الوظيفية المتوافرة حتى تكون هناك رقابة شعبية.
▪ القانون كفل لهم حقهم بحصولهم على المكافأة الشهرية من بعد التخرج حتى الحصول على وظيفة، وحتى هذه اللحظة لم نستلم تصريحامن وزير الدولةعلى أنها ستصرف نهاية شهر مايو والجهة المسؤولة هي الهيكلة وبعد الرجوع للهيكلة نفت هذا الأمر بقولها لم يصلنا هذا القرار.
▪ عدم التنبه إلى حاجة سوق العمل من المشاكل التي يعاني منها حملة الشهادات الجامعية والدبلوم في العالم العربي رغم كل التقدم الذي أحرز على صعيد زيادة المعدلات والحصول على التعليم واستكمال مراحله الجامعية وحتى ما بعد الجامعية مازال الخريجون في العالم العربي يواجهون مصاعب في الحصول على وظيفة لتنتج بطالة متعلمة آخذة في الازدياد وتعد مشكلة البطالة بين حملة الشهادات العليا من أبرز الخطايا المجتمعية التي ترتكب بحق الشباب في العالم العربي وتعود بالأساس على الحكومات عدم أخذ حاجة سوق العمل في الحسبان.
■ ■ ■
خمس قنابل موقوتة تواجه الكويت وهي: عدم تنويع مصادر الدخل، استهلاك الوقود المفرط، الانفجار السكاني، البطالة والمعسرين.
[email protected]
almeshariq8@