Note: English translation is not 100% accurate
المشاركة
19 يونيو 2013
المصدر : الأنباء
بقلم : أحمد الخطيب
بقلم: أحمد طاهر الخطيب
بطبيعة الحال حين يختصم اثنان حول موضوع أو قضية معينة، فإن ملاذهم الطبيعي هو القضاء الذي يفصل في الموضوع وأيا كانت النتيجة فقبول الطرفين بالحكم أمر بديهي لأن القضاء جهة فصل محايدة ولا مجال للتشكيك فيها ولذلك وجد القضاء.
الجدل الذي حدث حول مرسوم الصوت الواحد والذي على أثره قدمت الطعون ضده أمام القضاء للفصل فيها أمام المحكمة الدستورية والتي بدورها وبعد تأن ودراسة استقرت إلى تثبيت صحة مرسوم الصوت الواحد يكون قد أسدل الستار على هذه القضية وهذا الجدل، وهنا يجب علينا احترام القضاء مهما كانت النتيجة لأن المنتصر كما قال صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله، هو الكويت وقضاؤها الشامخ.
قبول أحكام القضاء عند البعض وعدم قبولها عند الآخر لن يغير من النتيجة في شيء، فالقضاء قد قال كلمته ووضع النقطة آخر السطر وذيل الحكم بالتاريخ والتوقيع وانتهى الأمر.
أعتقد أن البعض ومع احترامنا الشديد لرأيهم في عدم المشاركة في الانتخابات القادمة قد جانبهم الصواب، كما أظن أن قرارهم بعدم المشاركة كان في لحظات انفعال غير مدروسة بل كان بعضهم عاطفي وغير منطقي فلا يمكن بأي حال أن يتم حل الأمور السياسية المصيرية من قبل فريق أو مجموعة خارج قبة عبدالله السالم فقط لأنهم يريدون ذلك كما أنها وببساطة لا تمثل رأي غالبية أهل الكويت وبالتالي يكونون قد تجاهلوا بقية الآراء التي تمثل كافة مكونات مجتمعنا.
٭ القصد: الفرصة الآن متاحة للجميع للمشاركة في الانتخابات القادمة ولن يلام أي شخص سبق أن قرر عدم المشاركة قبل صدور الحكم، لأن حكم المحكمة الدستورية رفع الحرج تماما فلا داعي للمكابرة والعناد، ولا يخفى على أحد أن هناك بعضا ممن يرفضون المشاركة ولن أقول الكل يعلم يقينا بالنتيجة في حال مشاركته لذلك هم يصرون على عدم المشاركة فلا تنجروا وراءهم.http://www.ahmadalkhateeb.blog.com