بقلم: أنوار عبد الرحمن
يا صديقي..
يا من شهدت على لعبنا الشوارع والعصافير
وترعرعنا معا بين اقلام الدفاتر والطباشير
يدا بيد.. جنبا بجنب..
تجمعنا الذكريات والتصاوير
انه زمن ومضى.. ولك تغيرت المقادير
فلم يعد بيننا اي تقدير
كرهتني.. وصارت لغتك نحوي النباح
عاديتني وصوبت نحوي السلاح
انه الغدر.. فماذا تنتظر مني
بعد ان صار دمي.. مباح!
تلك المعادلة السهلة الصعبة.. انها قضية مصير!
لن اسألك لماذا؟ انها طوق نار
فما عذرك؟.. وهل انت مقتنع في الاعذار؟!
لاتقل:
هكذا علمونا عندما سألناهم
ان لا نسأل!
وقالوا لنا:
(بعض الحقائق اكبر من ان يكون لها تفسير)
لذا لن اطلب منك بعدها اي تبرير
ألم تقل لي يوما:
هذه الحلبة امامنا الى الرمق الاخير!
اعدك كما تريد..
اننا سنتقاتل على كل قطعة حلوى
او جزء من حصير.
ثم تتقطع اشلاؤنا.. وينتهي المصير!
ولن اعد أنا هنا.. ولن تعد انت
لكن.. سيبقى عداؤنا ويتبعنا الكثير!
يا أنت..
باسم الصداقة التي كانت بيننا
وبراءة الطفولة التي عشناها
اذا سألك احد لماذا بعد الاخوة صرنا نتقاتل
قل لهم.. كما علموك!
لا تسألوا..
(بعض الحقائق اكبر من ان يكون لها تفسير)
[email protected]