هناك أشخاص في الحكومة من أصحاب القرار حاولوا خلال الأيام الماضية، استفزاز الشعب الكويتي الذي له مواقف لا تنسى خلال الاحتلال العراقي ووقوفه مع حكومته الشرعية وقد ضرب مثلا قد لا يتكرر في كل دول العالم عندما تمسك بأسرة الخير في حكم البلاد وردد وسط التعذيب والانتهاكات الإنسانية بوسائلها القذرة من قتل وتعذيب واعتداءات من قبل القوات العراقية الغازية وقد ردد أبناء وبنات الشعب الكويتي عبارات التأييد والمبايعة لأسرة الصباح وقد قدم هذا الشعب الأرواح والمال في الدفاع عن تراب الوطن ولكن ماذا قدمت له حكومته ردا وعرفانا لهذه المواقف العظيمة؟
لقد قدمت له الانتهاكات لحقوقه وذلك في تطبيق القانون على الضعيف وترك القوي ذي النفوذ يسرح ويمرح بلا حسيب ولا رقيب، وقدمت له ردا على مواقفه في اعتداء صارخ وواضح على المال العام من بعض الأشخاص الذين يسرقون الأموال العامة تحت بصر الحكومة التي قد تبدي إعجابها أحيانا بتلك الأساليب للأسف الشديد ولم تقدم أحدا إلى محاكمة قانونية عادلة ولم تسأل أحدا عن تلك الجريمة، وقدمت الحكومة عرفانا لشعبها الذي ساند الحق والنظام والشرعية في أن تعتدي على حرمة منازلهم بحجة تطبيق القانون وتشطرت في استفزازهم والتضييق عليهم بحجة تطبيق القوانين على الفقير وتترك ذا النفوذ والسلطة والقوة، والحكومة ساعدت في التمييز بين أبناء الشعب الواحد وهي بذلك تطبق الطائفية البغيضة في اختيار بعض أصحاب القوة في المناصب القيادية وتميزت في الميل الواضح لبعض أبناء الشعب الكويتي الواحد وهي بذلك فقدت العدالة في اختيار من تنطبق عليه شروط المناصب القيادية وتركت معيار الكفاءة والمقدرة والتميز.
الشعب الكويتي يمتاز بأنه قدم الكثير لبلده وهذا من واجبه بلا معروف ولا منة وله مواقف تاريخية في الدفاع عن تراب الكويت وقدم الكثير ومازال، وصدق أحد الحكماء حين قال: اصنع المعروف إلى كل أحد فإن كان من أهله فقد وضعته في موضعه، وإن لم يكن من أهله كنت أنت من أهله. فيا شعب الكويت بذلت وقدمت والواجب رد هذا الجميل لأنك شعب يستحق الكثير.
إن الحكومة عاجزة عن تحقيق العدالة وعاجزة عن إدارة البلاد بسب تفشي الفساد ويجب أن ترحل بلا عودة وإسناد الأمر لشخص لديه الحكمة ولديه القدرة والقوة في تطبيق القانون على الجميع بلا استثناء وبعدالة تامة ورد الجميل لهذا الشعب الوفي الذي سيبقى وفيا للكويت بلدا وأرضا ولأسرة الخير أسرة الصباح قيادة وحكما.
[email protected]
twitter@bnder22