بقلم: دالي الخمسان
إن ظاهرة النصب التي ظهرت على السطح بشكل واضح تعتمد على الطمع والجشع الذي يمارسه الشخص النصاب في الاستيلاء على أموال الناس البسطاء نظير أن يقدم لهم خدمه أو يقوم بإنهاء معاملة مهمه ومصيرية حيث يخدع النصاب ضحيته بأنه على علاقة وثيقة بأصحاب القرار فينخدع المنصوب عليه بهذا الشخص «الذرب» الذي يمارس طقوسا غريبة في الحضور إلى الاحتفالات العامة والمناسبات الهامة ويركب السيارات الفارهة ويسكن في مسكن راق ويرتدي البشت أحيانا حتى تكتمل الصورة في خداع الآخرين ، ولكن قد يخدع الناس بعض الوقت ولكنه لن يتمكن من خداعهم طوال الوقت.
النصب والاحتيال والتدليس وأكل أموال الناس بغير حق من الأمور المحرمة شرعا وتدل على ضعف الإيمان بالله وهي من أعمال المنافقين الذين يظلمون الناس ويأكلون أموالهم بالباطل ويؤدي ذلك إلى زعزعة المجتمع لفقدان الثقة بين الناس.
إن المشرع الكويتي لم يغفل عن جريمة النصب والاحتيال والتدليس وسلب أموال الغير بالحلية والخداع وتلك الجرائم المنكرة من المجتمع حيث حدد لها العقوبة المناسبة في قانون الجزاء حماية للمجتمع من هؤلاء النصابين والمخادعين، ولكن السؤال المهم هل القانون يحمي المغفلين؟
احذروا «النصاب الذرب» حلو الكلام صاحب حيله ماكره في استلطاف الناس ، يعتقد في أفكاره المريضة بأنه ذكي ولديه المقدرة الفائقة على الاستيلاء على الأموال بطرق غير شرعية وبالاحتيال الواضح وقد انكشفت أوراقه وبانت نواياه فلا ناصر له وسوف ينال نصيبه في غياهب السجون بسبب تلك الأطماع في خداع البسطاء الذين أثمرت المظاهر الزائفة في خداعهم فضاعت أموالهم للأسف الشديد.
احذروا من هؤلاء ولا تنخدعوا كما انخدع الكثيرون بتلك المظاهر «البراقة» والذرابة المصطنعة «وأحسنوا التعامل مع الآخرين ولا تكونوا من الغافلين الساذجين وحاولوا وضع ثقتكم لمن يستحقها، حفظنا الله وإياكم من شرورهم وحيلهم ومظاهرهم وسلوكهم المنبوذ من الجميع.
[email protected]
@bnder22