Note: English translation is not 100% accurate
ليس دفاعاً عن د.رولا دشتي لكنها كلمة حق
19 مايو 2013
المصدر : الأنباء
بقلم : غنيم الزعبي
بقلم: م. غنيم الزعبي
شر البلية ما يضحك.. يأتيك أحدهم وقد اتسخت دشداشته البيضاء ببقع كبيرة من القطران الأسود عليها وتلوثت غترته البيضاء ببقع دهنية صفراء حتى أنها أصبحت كـ(شوشة) بطل فيلم هندي قديم، ثم يبادرك بالقول «أخوي لو سمحت فيه نقطة سوداء على طرف دشداشتك»، ماذا تفعل لهذا الشخص؟ وماذا تقول له؟ الأخ ملوث من رأسه لكرياسه ثم يشغل نفسه بنقطة سوداء صغيرة على طرف دشداشتك..
حالة هذا الأخ (النظيف) تشبه حال من وجه سهام النقد إلى د.رولا دشتي، فهم يتهمونها بأمر هم مارسوا عشرة أضعافه، وينتقدونها على أفعال هم اخترعوها وأبدعوا فيها.. يتكلمون عن تعيينها لأحد أقاربها في مكتبها الوزاري ونسوا أو تناسوا الجيوش من السكرتارية التي يملأون مكاتبهم فيها.. هل فيهم واحد متخصص في القانون أو السياسة أو الاقتصاد، أو حتى الرياضة؟ بمجرد ما تم إقرار القرار بمنح كل عضو 15 سكرتيرا حتى بدأوا بتسديد فواتيرهم الانتخابية عن طريق هذه المناصب بل ان بعضهم عين شبابا يدرسون في الخارج كسكرتارية له، هذه أفعالكم فهل يحق لكم أن تنتقدوا؟
(أرثعوا) في الهياكل التنظيمية للوزارات والمؤسسات الحكومية وأثخنوا فيها الجروح بسبب تدخلاتهم وواسطاتهم لجماعتهم وربعهم.. كم من مهندس كويتي متخصص خريج أرقى الجامعات الأميركية تم (أكل) حقه في المنصب الإشرافي ووضعوا مسؤولا عليه أحد أبناء عمومتهم والذي هو خريج احدى الجامعات التي تجري اختباراتها النهائية فوق سطح احدى العمارات المتهالكة.. قهروا الموظف الكويتي صاحب الخبرة والأحقية والذي أفنى أجمل سنوات شبابه في خدمة الوطن في مجاله المتخصص فيه وقدموا عليه ابن قبيلتهم الذي لا يعرف كوعه من بوعه، حتى أن بعضهم (ترس) مكتبه بالمستشارين العرب (ليداري خيبته) وعجزه عن القيام بمهام واختصاصات هذا المنصب الذي حصل عليه كغنيمة انتخابية، يهجمون على مكاتب وكلاء الوزارات بغارات عنترية فازعين لموظف كسول أو قليل أدب تم اتخاذ إجراء تأديبي ضده من قبل رؤسائه حفاظا على النظام وتطبيقا للوائح وقوانين الخدمة المدنية التي تنظم العلاقة بين الموظف والوزارة التي يعمل بها ..فيعيدونه معززا مكرما (هذا إذا لم يحصل على ترقية)، مما يؤدي إلى قتل وسحق روح العمل في الوزارة ..ما الفائدة من الالتزام إذا كان المخالف يرقى؟
ما سبق هو جزء يسير من خطاياكم وبلاويكم، وما بقي أعظم، لذلك قبل اتهام أحد الوزراء بأحد الأمور ..تأكدوا من أنكم لم ترتكبوا نفس الشي مرات ومرات ومرات.
▪ نقطة أخيرة: من حق أي وزير جديد اختيار الطاقم الذي يحيط به فهو يحتاج ناسا يثق بهم ويرتاح للعمل معهم ..وهو أمر قام به جميع الوزراء الحاليين والسابقين ..فهي ليست سابقة ولن تكون الأخيرة.
www.leeesh.com