بقلم: م. ناصر العليمي
عندما يخطئ مسؤول فإنني أوجه نقدا لعمله وليس لشخصه وأيضا عندما يصيب مسؤول ويؤدي عمله بأمانة وإخلاص فإن من العدالة أن أمدح عمله وإظهار الجانب المشرق لمجهوده، لذلك وجب علي أن أقدم الشكر للواء عبد الفتاح العلي والعميد صالح بودستور ولجميع رجال المرور أيضا فردا فردا لما يقومون به من عمل ناجح وملحوظ بفترة وجيزة لضبط المرور والأمن بالشارع، وهذا ليس كلامي فقط بل حديث الكثيرين بالكويت وخارجها، قد سمعته هذه الأيام بنفسي من أشخاص خارج الكويت لما لهذا المجهود من صدى واسع حيث قام اللواء العلي بفرض هيبة القانون بالقوة، وبتحديد يوم الأحد والأربعاء مساء من كل أسبوع لمقابلة الناس وحل المظالم والمشاكل وهو تنفيذ فعلي لتوجيهات صاحب السمو الذي أمر الوزراء بفتح مكاتبهم للتسهيل على الناس وسماع شكواهم وحلها، ونتمنى أن يحذو الكثير من المسؤولين حذو اللواء عبد الفتاح العلي، ونأمل ألا يلتفت للواسطة ويستمر بما هو عليه من نجاح، وألا يتم إبعاده عن هذا المنصب الذي أبدع فيه، وكذلك أقدم الشكر لمراكز الخدمة لما تقدمه من أعمال متميزة بإنجاز معاملات الناس بسهولة ويسر، وهذا يدل على المجهود الكبير لرجال الأمن القائمين على هذا القطاع المهم والناجح والتطوير المستمر لما يخدم الجمهور وما ييسر عليهم إنجاز المعاملات بالسرعة الممكنة، وكذلك أقدم الشكر لرجال مباحث الهجرة لما يقومون به من جهد ملحوظ بملاحقة مخالفي الإقامة.
وهنا نتمنى أن تتم محاسبة رؤوس تجار الإقامات وتقديمهم للعدالة وإرجاع أموال البسطاء من هؤلاء الوحوش البشرية ولا يتم إبعاد ومحاسبة العمال البسطاء فقط.
ونتمنى كذلك تطوير العمل بقطاع مخافر الشرطة بأن تؤدي أعمالها بطريقة احترافية كما كانت بالسابق تؤمن المناطق التابعة لها بشكل صارم ومستمر كتسيير الدوريات الليلية والنهارية بين المنازل ومواقف المدارس والجمعيات والمساجد لكي تعود هيبة رجال الشرطة بفرض الأمن والاستقرار.
ونتمنى أن يتم تفعيل الرقابة المشددة على بعض أقسام التحقيقات بالمخافر والالتزام بساعات العمل وفن استقبال والتعامل مع الناس ونتمنى أن يتم تطبيق القانون بشكل صارم ووضع قوانين رادعة لكل من يحاول التعدي على رجال الأمن، وبالمقابل توضع عقوبات صارمة وفورية بحق رجال الأمن الذين يخالفون القانون لعودة هيبة الدولة المتمثلة في عمل رجال الأمن وتطبيق القانون كما هو معمول بجميع دول العالم المتحضر، ولا يسعني إلا أن أقول لكل شخص يؤدي عمله بأمانة وصدق غير «كثر الله خيرك» وهذا أقل شيء يقدم للكويت الحبيبة.
ويعلم الله، أنني لا أعرف اللواء عبد الفتاح العلي ولا العميد صالح بودستور شخصيا، ولا أريد منهما شيئا سوى تطبيق القانون فقط وأن يحذو حذوهم جميع المسؤولين.
[email protected]
nasserp7@