بقلم: سعد المعطش كثيرا ما نشاهد تلك اللافتات في بعض شوارع الكويت والتي تشكر النواب على ما قدموه من تسهيل معاملة شخص ما في أمر يخصه وحده أو يخص عائلته كالعلاج بالخارج أو أي معاملة مهمة.
فهل يستحق النائب مثل تلك الإعلانات التي تملأ بعض الشوارع أم أن الأمر هو مجرد دعاية انتخابية مبكرة؟ ولكن من خلال مشاهدة مكان وضع بعض تلك اللافتات لشكر نائب أمام منزل نائب آخر يتبين انها لمجرد إغاظة النائب الذي وضعت أمام منزله.
ولكن لماذا لا ينسب الفضل لأهله؟! فإن كان أمر المساعدة قد تم بفضل الجهات أو المسؤولين الذين وقعوا تلك القرارات فهم أولى بالشكر من النائب الذي قد يمن عليك بتوقيع كتابك طوال عمرك علما أنه من دون صوتك لم يكن له أي قيمة.
وبما أنه لا يوجد نائب حالي أو سابق له فضل عليّ فإنني أتوجه بالشكر لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الذي جعلنا نفخر بانتمائنا لهذا الوطن الذي يتمنى كل شخص في العالم الانتماء له.
شكرا لسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وهو الرجل الذي يأسرك بتواضعه وبطيبة قلبه وبحكمته التي يشهد له بها الجميع ونشكر الله على سلامته وعودته سالما الى أرض الوطن.
شكرا لسمو الشيخ سالم العلي الذي لم يدخر جهدا ولا مالا في سبيل اسعاد أهل الكويت وبتبرعاته المليونية التي أنقذت كثيرا من الأسر الكويتية وساعد كثيرا من الشباب الكويتي على إكمال دينه.
شكرا سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك على وقوفك بجانب كثير من المرضى الكويتيين والبدون الذين تكفلت بعلاجهم وشكرا لأمرك بوقف قانون الإعلام الموحد.
قدمت شكري لمن يستحق الشكر من أغلب أهل الكويت وان كان هناك من يعتقد أنني يجب أن أشكره فإنني أقول له كما يقول بعض كبار السن «إذا جاك الزمل حمله رضم» والذين يقصدون به: إن أتتك جمالي تريد مساعدتك فحملها بالحجارة.
أدام الله من شكر من يستحق ولا دام من يبحث عن الشكر وهو لم يفعل ما يستحق عليه الشكر.
[email protected]