بقلم سعد المعطش
لم أعد أبحث عن الشهرة أو لفت الانتباه أو إعجاب الناس كما في السابق، ولكن همي الحالي أن أنبه الشباب لما يدور حولهم من أمور خوفا على مستقبلهم الذي يدعي البعض أنهم حريصون عليه، ولكن الحقيقة المرة أن كثيرا من السياسيين يستغلون اندفاع الشباب لأهدافهم الخاصة.
لقد كنت من أشد المدافعين عن بعض من يطلقون على أنفسهم لقب معارضين، وأتحدى ان كان هناك من دافع عنهم أكثر مني من خلال المقالات المكتوبة أو اللقاءات التلفزيونية حتى أصبحت لدي قاعدة ممن يكرهونني وحاربوني بقطع رزقي بسبب دفاعي عن المعارضين.
شخصيا، لقد صدقت أن صفقة تحديث أسطول «الكويتية» فيها شبه مالية واتضح أن عدم اتمامها خسارة للكويت وصدقت أن عقد «الداو» فيه شبه وسرقة، ولكن الأيام أثبتت أنها رابحة وعدم اتمامها كلفنا الكثير وصدقت أنهم يريدون محاسبة التأمينات الاجتماعية على الخسائر، ولكن اتضح أن الاستجواب كان خدعة لإنقاذ المسؤولين عن المؤسسة.
ولأنني مؤمن بالمبدأ المروري القائل «أن تصل متأخرا خير من ألا تصل أبدا» وعلى نفس القياس فأن تفهم متأخرا خير من ألا تفهم أبدا لذلك، فقد تعلمت ألا أصدق أي شخص وأن أعكس مقولة المتهم بريء حتى تثبت إدانته وأجعلها أنهم متهمون حتى يثبتوا براءتهم، فمتى سيفهم الشباب الكويتي أنهم مجرد «ولعة» لنار مصالح البعض الخاصة.
أدام الله وعي الشباب الحريص على بلده ولا دام من يريد شبابنا ولعة لإشعال النار التي يطبخ عليها مصالحه الخاصة
[email protected]