بقلم سعد المعطش
من الطبيعي أننا كأشخاص لا نعرف كل الشخصيات الكويتية الذين قدموا خدمات لبلدهم وذلك لسببين: أولهما أن ما أعرفه عمن يسكنون في منطقتي لا يعرفه من يسكن منطقة أخرى، أما السبب الآخر فهو عدم رغبة البعض منهم في التكسب، فما يفعله من أعمال خير أو خدمات عامة قدمها لأبناء وشباب المنطقة.
من تلك الشخصيات الكويتية التي سمعت عنها من أبناء منطقة الفنطاس هو المغفور له بإذن الله حمد محمد البديح والذي كانت له أياد بيضاء في منطقته ولن أكتب عن مساعداته الإنسانية فالله أعلم بها وأسال الله أن يجزيه عن أعماله خير الجزاء.
لقد سمعنا كثيرا عمن يريد خدمة الشباب ويعمل من أجل مصلحتهم، ولكن الحقيقة أنهم يستغلون الشباب وجعلوهم سلما لما يريدون الوصول له والشواهد على هذا الأمر أن الشباب هم من يدفعون الثمن حاليا بما اقترفه الذين يدعون أنهم يريدون مصلحتهم.
ولكن المغفور له أبومحمد كان يحب الشباب قولا وعملا وهذا ما دعاه الى عمل أكثر من دورة رياضية لهم وعلى مدى سنوات وكانت الجوائز مجزية للشباب في منطقة الفنطاس وليت كل من يدعي أنه يبحث عن مصلحة الشباب أن يحذو حذو المغفور له بإذن الله حمد البديح.
البديح، رحمه الله، دعم الشباب دون أن يرجو منهم منفعة أو مصلحة بعكس من يدعون أنهم يدعمون الشباب وأظنهم يقصدون «الدعم» بسياراتهم لتكسيرهم حتى لا يحلموا بمناصبهم التي يريدون العودة لها.
أدام الله من قلد البديح بدعمه للشباب ولا دام من يريد دعم الشباب ليصل لهدفه الخاص.
[email protected]