Note: English translation is not 100% accurate
السايرزم
«أبوجوزة»
23 مايو 2013
المصدر : الأنباء
بقلم : صلاح الساير
بقلم: صلاح الساير تحت شجرة جوز جالست شخصا اسمه جبران، وحالما عرف أنني أعمل بالكتابة صار يتحدث عن مشقتها الذهنية قبل أن يخرج من معطفه حبة جوز ويكسرها ليخرج لبها الذي يشبه شكل المخ وقدمها لي وهو يؤكد للحاضرين أهمية هذه الثمرة في تنشيط الذاكرة وجلاء الذهن كما انه يخفض الكوليسترول ويقاوم أمراض القلب والسكري وأن قشورها تطحن وتحمص فتفيد بتبييض الأسنان.
العم جبران واسم ابنته الوحيدة «جوزة» أسهب بشرح فوائد الجوز ووصف الشجرة التي نجلس تحتها بقوله «هذه أمي» ونصح الحضور بإطعام الأطفال ثمار الجوز لتقوية عظامهم وطالبهم بأكل الجوز بديلا عن اللحم لغناه بالبروتين والڤيتامينات، وأشار إلى فوائد ورق شجر الجوز في علاج بعض الأمراض الجلدية وأضاف أن سيدنا نوحاً عليه السلام صنع سفينته من خشب أشجار الجوز.
وبعد أن عدّد اسم الجوز بلغات العالم قال ان الجوز اسم أعجمي معرب ويطلق بعضنا عليه اسم «عين الجمل» والبعض الآخر يسميه «جوز القلب» ويقولون في الأمثال «لكي تأكل الجوزة لابد أن تكسرها» ويضرب المثل لأهمية التعب والعناء للحصول على ما يريده الانسان. كما يمكن أن تقال العبارة لتصوير حال من يدفعك إلى قهره وكسره بالقوة كي تحصل منه على حقوقك.
لم أصدف في حياتي رجلا مخلصا مثل إخلاص «أبوجوزة» لشجر الجوز. صلاح الساير
www.salahsayer.com