أطلقت «إنجي للخدمات- الكويت»، الشركة الرائدة عالميا في مجال توفير خدمات الطاقة منخفضة الكربون والحلول المبتكرة لإدارة المرافق المتكاملة، بالتعاون مع مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، وتراشتاق الكويت مشروع «ماي ماي» (My Mai)، مبادرة بيئية ومجتمعية تهدف إلى توفير حلول مستدامة لمياه الشرب للمجتمعات ذات الدخل المنخفض التي تأثرت بوباء «كوفيد-19».
وبدعم من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، قامت «إنجي للخدمات- الكويت» ومتطوعو تراشتاق الكويت بتركيب 200 فلتر مياه في العديد من المجتمعات المحلية، لمساعدة أكثر من 1000 شخص من خلال منحهم إمكانية الوصول إلى مصدر آمن ونظيف ومستدام للمياه.
وتماشيا مع أهداف التنمية المستدامة لرؤية الكويت 2035، فمن المتوقع أن تساعد هذه المبادرة على خفض استخدام الزجاجات البلاستيكية إلى أقل من نحو مليوني زجاجة.
وتعليقا على المبادرة، قال المدير العام «إنجي للخدمات- الكويت» توماس غرين ود: «نحن ملتزمون بتقديم حلول مستدامة ومبتكرة لعملائنا في الكويت، وكذلك للمجتمع، ومن دواعي فخرنا أن نسهم في جهود تراشتاق الكويت الرامية لتوفير مصادر مستدامة للمياه التي ستؤثر بشكل إيجابي على البيئة على المدى الطويل، وتشجيع الناس على تغيير أسلوب حياتهم بهدف تحسين البيئة التي يعيشون فيها».
وبهذه المناسبة، قالت مديرة برنامج تحفيز المشاركة في العلوم والتكنولوجيا في إدارة الثقافة العلمية بمؤسسة الكويت للتقدم العلمي م.منار الراشد: «نعتقد أن لدى منظمات المجتمع المدني «CSOs» فهماً عميقاً للتحديات الاجتماعية والبيئية والاقتصادية والمؤسسية المرتبطة بوباء «كوفيد-19»، كما يمكنها تقديم حلول مبتكرة وعملية لمعالجتها».
من جهتها، قالت الشريك المؤسس في «تراشتاق الكويت» كارينا ماسيرا: «لقد أثر الوباء على العديد من العائلات في الكويت وحول العالم. ومن خلال هذه المبادرة، أردنا دعم المجتمع عبر توفير المياه النظيفة لهم، ومساعدتهم على اختيار مصادر مستدامة من شأنها أن تسهم في تقليل استخدام البلاستيك».
وتتماشى هذه المبادرة أيضا مع التزام شركة إنجي للخدمات - الكويت تجاه تعزيز الاستدامة في الدولة، وهو أمر تسعى الشركة إلى تحقيقه من خلال توفير حلول الطاقة والخدمات المستدامة للمجتمعات والصناعات والممتلكات.
وقامت «إنجي للخدمات- الكويت» بالشراكة مع تراشتاق الكويت بعملية تنظيف شواطئ الكويت شارك فيها 85 متطوعا جمعوا أكثر من 56 كيسا من النفايات في جزيرة «كبر».
وتستضيف تراشتاق الكويت بانتظام مبادرات بيئية مثل عمليات التنظيف الأسبوعية بالإضافة إلى زيادة الوعي وتثقيف الجمهور حول النفايات البحرية، والبصمة الكربونية لزجاجات المياه، والصيد الجائر للأرصدة السمكية المحلية والإقليمية، وملوحة مياه المحيط العالية، وغيرها من القضايا البيئية.