Note: English translation is not 100% accurate
دعا لمحكمة خاصة دون تمييز أو استئناف تعدم العملاء
جنبلاط: اتهمنا سورية سياسياً بناءً على لاشيء
6 أغسطس 2010
المصدر : الأنباء

بيروت - عامر زين الدين
رأى رئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب وليد جنبلاط ان القرار 1559، الذي نص على تجريد الميليشيات من السلاح «حين أسموا المقاومة ميليشيا وكانت الأرض محتلة»، ما كان يمكن ان ينفذ الا بزلزال كبير وكان هذا الزلزال اغتيال رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري، معلنا «اننا اتهمنا سورية بالاغتيال اتهاما سياسيا وتبين ان هذا الاتهام السياسي كان مبنيا على لا شيء، وكان على شهود زور ان حرفوا كل شيء، وعندما فشلوا خرجوا علينا باتهام حزب الله بأنه وراء اغتيال الحريري وظهر هذا بشكل علني في لو فيغارو وديرشبيغل أولا ثم في العام 2010 عبر تصريحات رئيس الأركان الإسرائيلي غابي اشكنازي والتلفزيون الإسرائيلي». متسائلا «ماذا نستنتج او نريد، وهذا كان بصلب المحادثات في سورية»، مشددا على «اننا جميعنا مع المحكمة لكن على ألا تستخدم لغير غرضها الأساسي لان هناك من يريد استخدام المحكمة لفتنة، لذا علينا الحذر كثيرا من هذه المحاولات». وفي مؤتمر صحافي عقده في كلمنصو، أشار رئيس «اللقاء الديموقراطي» الى «المقاومة الباسلة للجيش في العديسة بالرغم من التنظير الداخلي والفلسفات الخارجية»، معتبرا ان «هناك تناغما دائما بين المقاومة والجيش والشعب وتكاملا كاملا ما يذكرني بالتكامل الكامل بفيتنام عندما حرروا أرضهم من الاحتلال الأميركي»، داعيا لوقف التنظير، لافتا الى انه «عندما نرى ان جندي اليونيفل يرفع العلم الأبيض كنا نتمنى ان يقف الجنود الدوليون الى جانب لبنان بوجه اسرائيل فصحيح ان القوات الدولية مهمة ولكن علينا الحذر لانه في البوسنة القوات الدولية لم تحم 7000 من البوسنيين على يد الصرب ودعا جنبلاط «للاسراع بمحكمة خاصة دون تمييز او استئناف لمحاكمة العملاء ولتكن علنية ولنخرج من الموضوع وان توضح للرأي العام ماذا فعل العملاء وتحاكمهم وتعدمهم لا اكثر ولا اقل كي نردع مزيدا من الاختراقات الأمنية والمصرفية والاقتصادية»، مشيرا الى ان «هذا الامر يدخلنا الى موضوع التعيينات الادارية والأمنية. وأكــد «اننــا مــع المحكمــة الدولية ولكــن نخشــى ان تستخــدم لغير غرضها الأساسي»، لافتــا الــى «اننــا عندمــا نسمـع الكــلام الإسرائيلــي نــرى ان دوائر الغرب واسرائيل تريد الفتنة وهــذا ما يلاقي كلام السيد حسن نصرالله».
ولفت الى وجود تكامل بين المقاومة والجيش في الجنوب، داعيا لوقف «التنظير من الأعالي»، معتبرا ان «هذا التكامل لا يلغي الحوار بل يعززه وعندما نرى ان اسرائيل تطالب فرنسا وأميركا بعدم تسليح الجيش لذلك يبقى سلاح المقاومة أساسا الى ان يجهز الجيش تجهيزا كاملا لردع كل أسلحة العدو ولذاك الوقت هناك تكامل بين الجيش والمقاومة».