مريم بندق
في مشهد يعكس الاهتمام بالبعد الإنساني والرقابي معاً، تواصل وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة د.أمثال الحويلة، جولاتها الميدانية التفقدية في خطوة وصفتها الوزارة بأنها أصبحت «عادة راسخة».
وهذه الجولات التي تلتزم بها الوزيرة دوريا، ليست مجرد زيارات بروتوكولية، بل تأتي في إطار استراتيجية متكاملة لتعزيز التواصل المباشر بين القيادة والموظفين العاملين في مختلف قطاعات الوزارة، بما يخلق بيئة عمل تفاعلية وداعمة.
وشكّلت زيارات الحويلة فرصة حقيقية للاطلاع مباشرة على سير العمل، والاستماع عن كثب إلى مقترحات الموظفين وتحدياتهم الميدانية، في خطوة تسهم بشكل فاعل في تحسين الأداء المؤسسي وتطوير آليات تقديم الخدمات للمواطنين.
ولم تقتصر أهمية هذه المبادرات على الجانب الرقابي فقط، بل امتدت لتحظى بتفاعل إيجابي واسع من قبل موظفي الوزارة، الذين اعتبروها دعما معنويا، يحفزهم على بذل مزيد من الجهد والتفاني في أداء مهامهم الوظيفية.
هذا، وقد حرصت الوزيرة د.الحويلة خلال الجولة على:
* تفقد عدد من قطاعات وإدارات وزارة الشؤون الاجتماعية في مجمع الوزارات.
* متابعة سير العمل والتأكد من انتظام الدوام والالتزام الوظيفي.
* الاجتماع مع عدد من القياديين ومديري الإدارات والمسؤولين.
* الاطلاع على مؤشرات الأداء ونسب إنجاز المعاملات.
* مناقشة أبرز التحديات والمعوقات التي تواجه بعض القطاعات.
* بحث آليات تطوير الخدمات المقدمة للمراجعين ورفع جودتها.
* التأكيد على تسريع إنجاز المعاملات وتقليص الدورة المستندية.
* متابعة خطط التحول الرقمي وتبسيط الإجراءات الإدارية.
* التشديد على الالتزام بالقوانين واللوائح المنظمة للعمل.
* تعزيز التنسيق والتكامل بين مختلف قطاعات الوزارة.
* الوقوف على احتياجات الإدارات من الموارد البشرية والدعم الفني.