Note: English translation is not 100% accurate
ليبيا تملك أسلحة كيميائية من دون ذخائر!.. و«الإندبندنت» عن اعتراف باريس بالمجلس الوطني: فرنسا لم تتعلم من التاريخ!
12 مارس 2011
المصدر : الأنباء
ترى صحيفة «الاندبندنت» البريطانية ان اعتراف فرنسا بالمجلس الوطني الانتقالي في بنغازي ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الليبي يعكس عدم تعلم فرنسا من دروس التاريخ الحديث. ويشير كاتب المقال الى التجربتين العراقية والأفغانية حيث لم يتمتع الزعماء المحليون الذين يحظون بدعم أجنبي بمصداقية محلية، ويخشى ان الخطوة الفرنسية ستفقد المعارضة مصداقيتها، حيث سيكون من السهل اتهامها بـ «العمالة للأجنبي». ويعطي مثالا على ذلك حامد كرزاي الذي فاز بالانتخابات، الا ان دعم الولايات المتحدة له أفقده المصداقية في أوساط شعبه. ويقول كاتب المقال ان المجلس الوطني الانتقالي لم ينتخب بل ان اعضاءه عينوا أنفسهم بأنفسهم، في حين ان البلد على أعتاب حرب أهلية.
ويختتم الكاتب مقاله بالقول: من الصعب ان نرى ما مصلحة الليبيين في خطوة كهذه، سوى انتظار تدخل قد لا يأتي أبدا.
ميزان التسلح بين قوات القذافي والمعارضة المسلحة
شهدت الأيام القليلة الماضية احتدام القتال بين قوات الزعيم الليبي معمر القذافي والثوار الذين يسعون للإطاحة به. وفي السطور التالية يلقي جوناثان ماركوس، من الـ «بي بي سي»، بعض الضوء على مختلف الأسلحة المتوافرة لدى الجانبين. يمتلك الثوار وقوات المعارضة بضع دبابات تي 55 المرسومة بالطلاء لتمييز هذه الدبابة عن الدبابات الحكومية. ويعد نظام التسليح في هذه الدبابة بدائيا للغاية بالمقارنة مع معايير التسليح المعمول بها اليوم، كما يستخدم الثوار في معاركهم راجمات الصواريخ من طراز 63 عيار 107 ملليمتر. وهذه الراجمة مزودة باثني عشر أنبوب صاروخ مرتبة في ثلاثة صفوف، ويحتمل أن تكون مصنوعة في كوريا الشمالية أو الصين. ومن ضمن الأسلحة المتوافرة لدى الثوار رشاشات ثقيلة من طراز دي إس اتش كيه عيار 12.7 ملليمتر وهو يصنع في كل من الصين وباكستان. أما المدفعية المضادة للطائرات فهي واحدة من الأسلحة الرئيسية المستخدمة الآن في ليبيا، ويمكن سحبها على عجلات أو نصبها على مركبات متحركة مدنية أو عسكرية. من جانبه، يستخدم الجيش الليبي بصفة عامة طرازين من بندقية واحدة عديمة الارتداد، والأرجح أنها البندقية إم 40 إيه 1 الأميركية الصنع.
كما يستخدم البندقية السويدية الخفيفة كارك جوستاف، وهي قديمة الطراز ولكنها قادرة على التصدي للمدرعات، ويعيبها أنها تحدث فرقعة كبيرة عند الإطلاق ولذلك يتغير موضع تصويبها تجاه العدو بعد كل إطلاق.
وتستخدم كتائب القذافي في معركتها صواريخ موجهة سلكية والمضادة للدبابات.
ويعتمد الجيش الليبي على أعداد كبيرة من دبابات مثل تي 55 وعدد أقل من النسخة المطورة تي 62 السوفيتية الصنع، ثم الدبابات الحديثة من طراز تي 72 السوفيتية أيضا.
ولكن مما لا شك فيه أن قوات القذافي التي تعتمد سياسة الأرض المحروقة تركز في حربها على المقاتلات الحربية وبخاصة «السوخوي 22» السوفيتية والفعالة في مهاجمة الأهداف الأرضية من خلال سلسلة متنوعة من الأسلحة مثل القنابل والصواريخ الموجهة والقذائف الصاروخية ومدافع سريعة الطلقات من عيار 30 ملليمتر.
ومن المعتقد أن الجيش الليبي يمتلك عددا ربما يبلغ 45 طائرة من هذا الطراز، ولكن العدد الدقيق غير معروف، كما تساور المحللين شكوك بشأن قدرات الطيارين الليبيين.
وكانت هناك تقارير كثيرة تحدثت عن سقوط قنابل الطائرات الليبية في أماكن بعيدة للغاية عن أهدافها المحددة، وإن كان البعض يقول إن ذلك كان متعمدا، بينما يقول آخرون إن ذلك دليل على تدني مستوى الطيارين.
ليبيا تملك أسلحة كيميائية من دون ذخائر!
مازالت ليبيا تملك اكثر من عشرة اطنان من غاز الخردل بعد سبعة اعوام من توقيعها معاهدة حظر الاسلحة الكيميائية لكنها دمرت الذخائر التي تسمح باستخدامه. وفي سعي لقطع عزلته الديبلوماسية، فاوض الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي تسعة اشهر مع لندن، وواشنطن تسعة اشهر واعلن في نهاية 2003 انه يتخلى عن اسلحة الدمار الشامل التي نفى باستمرار انه كان يملكها. وفي يناير 2004 انضمت ليبيا الى منظمة حظر الاسلحة الكيميائية وتعهد العقيد القذافي بتدمير كل مخزونات غاز الخردل الذي يسبب حروقا كيميائية في العيون والجلد والرئتين.
وقال الناطق باسم المنظمة التابعة للامم المتحدة مايكل لوهان لوكالة فرانس برس انه حتى هذا اليوم، دمرت 55% من المخزونات الليبية تحت اشراف المنظمة وبقي 11.25 طنا يجب اتلافها. وبدأت ازالة المخزونات مطلع 2010 كما تنص المعاهدة، واستمرت دون مشاكل حتى فبراير 2011 حسب لوهان. وتشهد ليبيا تمردا على القذافي يثير قلقا لدى الاسرة الدولية حول مصير مخزونات غاز الخردل واحتمال استخدام اسلحة كيميائية من قبل القوات الموالية للعقيد القذافي.