بيروت ـ داود رمال
رجح مصدر أمني لبناني مسؤول لـ«الأنباء» أن تكون عناصر فتح الانتفاضة وراء اختطاف السواح الأستونيين السبعة في البقاع. واستنادا إلى مصادر فلسطينية في مخيم عين الحلوة فإن دوافع الخطف ليست واضحة وأن الغالب ارتباطها بما يجري على الأراضي الليبية
في عضون ذلك، شاركت مروحيات الجيش اللبناني في البحث عن المواطنين الاستونيين السبعة الذين اختطفوا من منطقة زحلة في البقاع امس الاول، فور عودتهم من سورية وهم يمتطون دراجات هوائية. وغطت المروحيات سلسلة جبال لبنان الشرقية المتاخمة للحدود السورية، بما في ذلك المواقع التي تحتلها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة، المحكى ان المخطوفين السبعة اصبحوا لديها، رغم الاخطار الرسمي لذلك. واطلع الرئيس ميشال سليمان من العماد جان قهوجي على المعطيات التي توافرت للجيش حول مصير المخطوفين. ورجحت عن تقارير الى مراجع الرسمية ان يكون اتباع سيف الاسلام القذافي في بعض المنظمات الفلسطينية وراء عملية الخطف، بناء على تعليماته وضمن اطار الحرب التي اعلنها والده على الدول الغربية.
واستدلت التقارير على ذلك، من ترك اوراق واموال ومقتنيات المخطوفين على الارض، للتأكيد على أن العملية خطف، من اجل الخطف ولاهداف سياسية، وليس للسلب او طلب الفدية.