Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
26 مارس 2011
المصدر : الأنباء
٭ علاقة عون وجنبلاط: حول العلاقة بين العماد عون والنائب وليد جنبلاط، يقول مقربون من عون ان «الجنرال» يرغب في تحسين العلاقة مع الدروز في الجبل ونقل العلاقة مع جنبلاط من البرودة الى الدفء ومن التنافس الى التكامل على ضوء «الانقلاب» الكبير الذي قام بها جنبلاط أخيرا، والذي كان من أهم تداعياته المباشرة خسارة فريق 14 آذار للأكثرية، لكن الأكيد ان عدم توافر عامل الثقة بالشكل المطلوب، كما هي الحال مع قيادة حزب الله، والطباع الشخصية المتنافرة لدى الرجلين تحتم القيام بجهد استثنائي من قبل الطرفين لبناء الثقة المطلوبة، أولا على مستوى التعاطي بين الزعيمين وثانيا على مستوى الكادرات والقواعد الحزبية، ولا يرى العونيون سبيلا لوضع اليد مع «بيك المختارة»، إلا وفق معادلة حديدية قائمة على تثبيت عناوين السياسة المشتركة والقدرات الذاتية لنقاط الالتقاء بحيث لا تطيحها المتغيرات الطارئة أو عندما تهب «نسمات» الداخل والخارج، وفي المقلب الجنبلاطي نقزة واضحة من «شطحات» الرابية وسقوفها السياسية العالية التي لا تنسجم مع النسخة الأخيرة التي رسا عليها الزعيم الدرزي.
٭..وعلاقة حمادة بزعيم المختارة: فيما أبلغ النائب مروان حمادة المقربين منه بأن «علاقتي مع وليد أتركها للزمن وسيأتي يوم أقول فيه كل الكلام عن هذه العلاقة»، لا يترك النائب جنبلاط مناسبة ولا لقاء في الجبل إلا ويمرر فيها بأن «مروان ورطني»، ويعدد المحطات التي تورط فيها ابتداء من القرار 1559 مرورا بحادثة كاميرا المطار وصولا الى خروجه المستغرب والمستهجن من الاجماع الذي اتخذته جبهة النضال بتأييد الميقاتي رئيسا لتأليف الحكومة.
٭ الساحات رهائن: يرى مصدر في كتلة المستقبل ان «كل الساحات رهائن: السنة رهينة الاغتيال، الشيعة رهينة السلاح والاستقواء به سياسيا، والمسيحيون، وخصوصا الموارنة رهينة الصلاحيات المفقودة والسعي الى استعادتها»، واذ يتحدث عن حل عربي يشمل السلاح والقرار الاتهامي، وان هذا الحل «لابد آت»، يلفت الى تغييرات في الخطاب السياسي للحريري في اطار تصويب البوصلة نحو العروبة والمقاومة وفلسطين.
وفي قراءات تيار المستقبل، ان التصويب على السلاح يربك الفريق الآخر، «هو أسقط في تعامله معنا كل المحظورات ونحن بالتالي في حل الا من التزاماتنا الوطنية، وبالتالي فليتصرفوا كأكثرية وليحكموا وسنعارض كما نفهم المعارضة».
٭ عرض قوة: بعد انكفاء سياسي واحتجاب اعلامي، ظهر النائب ميشال المر في بكركي على رأس وفد متني كبير ضم المئات وتقدمه أفراد عائلة المر «الوزير الياس المر، رئيسة اتحاد البلديات ميرنا المر، غبريال المر ونجله ميشال..» لتقديم التهنئة للبطريرك مار بشارة بطرس الراعي، ابن المتن «حملايا»، وقد أرادها المر خطوة مميزة في الشكل «مسيرة سيارة وعرض قوة شعبي» وفي التوقيت «الخرق الوحيد لأسبوع الرياضة الروحية الذي توقفت خلاله زيارات التهنئة».
٭ «منسقية» 14 آذار: يبدي حزب الكتائب اصرارا على الغاء الأمانة العامة لقوى 14 آذار وابدالها بـ «منسقية» تضم ممثلين عن الأحزاب وكل مؤيدي 14 آذار، ما يؤدي تاليا الى الغاء التفرد في اتخاذ القرارات والتوجهات وفي صوغ البيانات والى اعطاء دور لقوى المجتمع المدني والمستقلين للانتظام في أطر تشبه النقابات واختيار أو انتخاب من يمثلهم الى المنسقية.
الكتائب ستشارك ضمن هذه المواصفات بعدما انكفأت في الآونة الأخيرة عن أي نشاط ينطلق من على طاولة الأمانة العامة، وعلم في هذا الصدد بأن حزب الكتائب يريد التداول في تسلم الأمانة العامة بحيث يتغير المسؤول عنها كل ستة أشهر على أن يحصل كل حزب أو تيار على فرصة رئاسة هذه الأمانة.