جرى عصر امس الجمعة تنصيب المطران بشارة الراعي بطريركا للموارنة في «أنطاكيا وسائر المشرق» وسط حشد شعبي كبير، ورسمي واسع وبمشاركة سورية رسمية وأهلية برئاسة وزير شؤون الرئاسة منصور عزام.
ووجهت دعوات عامة للحضور، واقتصرت البطاقات على الرسميين الذين تقدمهم الرؤساء ميشال سليمان ونبيه بري ورئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري والرئيس المكلف نجيب ميقاتي.
ونظّمت مواكب سيّارة من مختلف المناطق باتجاه مدينة جونية وبلدة حريصا ومنها بواسطة ستين حافلة خاصة الى بكركي.
أهالي بلدة حملايا في قضاء المتن الشمالي وهي مسقط رأس البطريرك الجديد وصلوا الى بكركي بسيارات بيضاء وباللباس الأبيض وبينهم 77 طفلا، يرمزون الى الرقم الذي يحمله البطريرك الراعي في سجل البطاركة الموارنة.
وسجل في احتفال التنصيب أمس استثناء بروتوكولي تمثل في حضور ممثل لمفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني، هو د.محمد السمال الأمين العام لهيئة الحوار الإسلامي ـ المسيحي، علما ان البروتوكول لا يسمح بممثل لأي مرجع عندما يكون رئيس الجمهورية حاضرا.