Note: English translation is not 100% accurate
بقرادوني لـ «الأنباء»: أولى خطوات الراعي إنهاء القطيعة بين الموارنة وسورية
27 مارس 2011
المصدر : الأنباء

على بكركي إعادة تموضع المسيحيين فيما بينهم إن لم يكن بمقدورهم التوحد في السياسةبيروت ـ اتحاد درويش
رأى عضو اللقاء المسيحي كريم بقرادوني ان بكركي دخلت عهدا جديدا مع تربع البطريرك الجديد بشارة بطرس الراعي على رأس الكنيسة المارونية، لافتا الى ان البطريرك الراعي كان أشهر المطارنة في لبنان والأكثر حضورا على الصعيدين الوطني والدولي، وتوقع ان يكون البطريرك الجديد بطريرك التغيير على صعيد الكنيسة المارونية التي تحتاج الى عملية تجديد وإصلاحات كبيرة وعلى الصعيد الاجتماعي.
وأكد بقرادوني في تصريح لـ «الأنباء» ان البطريرك الراعي هو بطريرك التغيير وبطريرك الارشاد الرسولي الذي شارك في صياغته والذي أطلقه البابا يوحنا بولس الثاني خلال زيارته لبنان عام 1997 تحت عنوان «رجاء جديد للبنان»، وشدد على أهمية هذا الارشاد الرسولي الذي طرح على المسيحيين ان يحملوا رسالة لبنان الذي قال فيه البابا انه أكثر من وطن هو رسالة، لافتا الى ان البابا قد حدد هذه الرسالة بثلاث نقاط أولا توحد المسيحيين فيما بينهم، وثانيا التعاون والتعايش بين المسيحيين والمسلمين وتكريس التعددية والديموقراطية، وثالثا تضامن المسيحيين مع محيطهم العربي ودعوته المسيحيين لأن يتمسكوا بعروبتهم. وقال فيهم انكم لستم أقل من العرب عروبة ولن تكونوا أكثر.
وأعرب بقرادوني عن اعتقاده ان اعلان البطريرك الراعي زيارة سورية زيارة رعوية تدخل في نطاق هذا التغيير في أداء الكنيسة على مستوى مقاربة الأمور الوطنية والسياسية. ولفت الى ان البطريرك الراعي هو أيضا بطريرك السينودس من أجل الشرق الذي دعا اليه البابا بنديكتوس السادس عشر العام الفائت والذي كان هدفه الأساسي التركيز على المسيحيين المشرقيين واظهار مدى التزام المسيحيين في الشرق وضرورة حفاظ هذا الشرق على المسيحيين لإظهار حضارة الاسلام واظهار حقيقة الاسلام انه ليس ارهابا بل دين انفتاح وإيمان.
وتوقع بقرادوني ان تخطو بكركي خطوات جريئة وكبيرة باتجاهين أولا اعادة تموضع المسيحيين فيما بينهم أي العمل على توحيد القيادات المسيحية على الأقل في الاستراتيجية اذا لم يكن بمقدورهم التوحد في السياسة، كما توقع ان يعيد البطريرك امام القادة المسيحيين مسلماته أي نتاج عمله في الارشاد الرسولي كونه أمينا عاما للسينودس من اجل الشرق،.
معتبرا ان البطريرك الراعي هو بطريرك متحرك وفي حركة دائمة في كل الاتجاهات وان أولى خطواته ستكون إنهاء القطيعة القائمة بين بكركي وسورية منذ أمد طويل في زمن البطريرك صفير وإنهاء القطيعة بين الموارنة وسورية، مشيرا الى ان لدى البطريرك الراعي قناعات ان لا مسيح بلا القدس ولا بيت لحم ولا مسيحية دون بولس ودمشق وانطاكية ولا موارنة من دون مار مارون وبراد ولبنان ولا أشوريين وكلدان من دون بابل وبغداد والموصل، مؤكدا ان لبنان على أبواب بكركي جديدة وتغيير كبير.