Note: English translation is not 100% accurate
إيطاليا ستقدم خطة حول ليبيا في اجتماع لندن الثلاثاء المقبل
المعارضة الليبية تدحر القذافيين من أجدابيا «النفطية» والثوار لساركوزي: لا نرغب في إرسال قوات برية إلى ليبيا
27 مارس 2011
المصدر : الأنباء

أوباما هنّأ قطر والإمارات على مشاركتهما في العملية: «هكذا يجب أن يعمل المجتمع الدولي» رغم الثورات والاحتجاجات الشعبية الدائرة في بعض الدول العربية، الا ان ليبيا تبقى واجهة الاحداث وقبلة انظار العالم تزامنا مع سباق بين العمليات العسكرية الدائرة في معظم المدن الليبية وبين المبادرات الديبلوماسية التي تعمل عليها بعض الدول الاوروبية.
ميدانيا برز امس سقوط مدينة اجدابيا الاستراتيجية بيد الثوار شرق البلاد بعد مواجهات عنيفة مع الكتائب الموالية للزعيم الليبي معمر القذافي.
ونقلت شبكة «سي ان ان» الاخبارية الأميركية عن المتحدث باسم المعارضة الليبية جلال الجلال استيلاء الثوار الليبيين على مدينة اجدابيا الاستراتيجية شرق بعدما قامت مقاتلات التحالف الدولي بقصف المزيد من الدبابات والعربات المدرعة التابعة لكتائب القذافي المتمركزة في مداخل «أجدابيا».
وأوضح الجلال أن «الثوار» يقومون بتمشيط شوارع المدينة، للتأكد من انسحاب كافة الفلول الموالية للقذافي.
بدوره أفاد مصدر طبي أمس عن العثور على 21 جثة على الاقل لمقاتلين من قوات العقيد في الصحراء قرب اجدابيا.
واكد اسامة القصي في مستشفى الهواري في بنغازي انه عثر على الجثث على بعد نحو عشرة كيلومترات غرب اجدابيا.
الى ذلك ورغم الدعم المعنوي الذي قدمته قوى التحالف للثوار في ليبيا، الا ان المجلس الوطني الانتقالي الليبي بعث برسالة للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أعرب فيها عن امتنان وشكر الشعب الليبي على ما قام به الجنود الفرنسيون الذين وصفهم بأنهم «محررين»..مؤكدا أن المعارضة لا ترغب في إرسال التحالف الدولي لقوات برية إلى الأراضي الليبية.
وذكرت الرسالة التي نشرتها صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية امس: إن الشعب الليبي والشعوب المجاورة الصديقة وخاصة الشعبين التونسي والمصري، يرون أن ما قامت به فرنسا يمثل خطوة كبيرة تجاه العالم العربي.
واضافت: ان الشعب الليبي لا يريد قوى خارجية ولا يحتاج إليها، وهو قادر على كسب معركته بوسائله الخاصة، مؤكدا على أن تحرير البلاد مسألة وقت.
اما فيما يخص التحركات الديبلوماسية لحل الازمة في ليبيا فستقدم ايطاليا خطتها الخاصة بليبيا خلال اجتماع وزراء خارجية مجموعة الاتصال السياسية في لندن الثلاثاء حول العملية العسكرية.
وقال وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني في مقابلة مع صحيفة كوتيديانو ناسيونالي السبت «بما انه لدينا افكار سنقدم خطة عملنا في لندن».
واعلن فراتيني ايضا انه تلقى تطمينات من المسؤول في المجلس الوطني الانتقالي محمود جبريل الذي قال ان الحكومة المقبلة في ليبيا ستحترم الالتزامات المتعلقة بالعلاقات التجارية مع ايطاليا.
واضاف ان جبريل «اكد احترام كل الاتفاقات الدولية مع الشركاء الذين يريدون ليبيا موحدة واحترام كل العقود النفطية».
وتابع ان «هذا مطمئن للمستثمرين مثل شركة ايني للطاقة وهذا يؤكد اننا لم نستبعد».
في هذا الوقت كان للرئيس الاميركي باراك اوباما موقف من التطورات الليبية اذ اعلن امس ان المهمة الدولية في ليبيا واضحة ومحددة الاهداف وفي طريقها الى النجاح، مؤكدا انها حالت دون سقوط عدد لا يحصى من الابرياء في «حمام دم» توعد به الزعيم الليبي معمر القذافي.
وفي كلمته الاذاعية الاسبوعية التي تبث ايضا على الانترنت، قال اوباما الذي يتعرض لضغوط متزايدة لشرح الاستراتيجية الاميركية في ليبيا «لا تنخدعوا بتحركنا بسرعة توصلنا الى تفادي كارثة انسانية وانقاذ عدد لا يحصى من المدنيين والابرياء من رجال ونساء واطفال».
واضاف انه عندما يتوعد زعيم مثل معمر القذافي ان يبطش بابرياء ويهددهم «بحمام دم» وعندما كانت هناك دول مستعدة للتحرك «كان من مصلحتنا القومية ان نتحرك». وتابع «انها مسؤوليتنا» مؤكدا انه «يمكن لكل اميركي ان يكون فخورا بما انقذناه من ارواح في ليبيا».
واوضح الرئيس الاميركي ان «مهمتنا في ليبيا واضحة ومحددة الاهداف» مذكرا بان مجلس الامن الدولي قرر فرض حظر جوي لحماية الليبيين من «مزيد من الفظاعات».
وقال «نحن بصدد النجاح في مهمتنا. سحقنا دفاعات ليبيا المضادة للطيران وتوقفت قوات القذافي عن التقدم».
وتابع اوباما انه «تم التصدي لقواته في بعض الاماكن مثل بنغازي المدينة التي تعد 700 الف نسمة وهدد القذافي بان يتعامل معها بلا رحمة». وخاطب الاميركيين القلقين من وقوع بلاده في مغامرة عسكرية اجنبية جديدة مشددا على الاهداف المحددة للعملية التي سيتم نقل مسؤوليتها.
وقال اوباما ان «الولايات المتحدة لا يجب ولا يمكن ان تتدخل كلما نشبت ازمة في العالم» مكررا انه لا ينوي نشر قوات اميركية على الاراضي الليبية.
ويواجه نظام العقيد القذافي ثورة اندلعت في 15 فبراير واسفرت عن سقوط مئات القتلى.
وهنأ اوباما قطر والامارات العربية المتحدة على مشاركتهما في العملية مؤكدا «هكذا يجب ان يعمل المجتمع الدولي مع مزيد من الدول وليس فقط الولايات المتحدة، لكي تتحمل مسؤولية وتكاليف حفظ السلام والامن».