Note: English translation is not 100% accurate
مقدم برنامج ليبي يتفوق على مذيعة «التبني» بحمل رشاش على التلفزيون.. والبرادعي يحكي نوادر القذافي: أغلق كل صالونات الحلاقة!
27 مارس 2011
المصدر : وكالات


في مشهد إعلامي فريد من نوعه، ظهر مذيع على القناة الليبية وهو يحمل رشاشا، ويتعهد بمواصلة القتال مع العقيد معمر القذافي إلى النهاية، الأمر الذي أثار انتقادات لاذعة وسخرية على مواقع الإنترنت، وخاصة «فيس بوك» التي تناقلت هذا الفيديو.
وكان أحد المذيعين بالقناة الليبية قد ظهر وهو يرتدي الزي الوطني الليبي، ويحمل في يده رشاشا، وقال: «من يستطيع أن يسلح شعبه بهذه الطريقة؟ هل هناك رئيس في العالم أعطى السلاح لشعبه بهذه الطريقة ما لم يكونوا أوفياء له؟».
وأضاف بعدها مقسما: «والله العظيم يا سيدي القائد إلى آخر نفس، وآخر طلقة، وآخر طفل، وآخر رضيع، وآخر قطرة دم». الأمر الذي اعتبره البعض استخفافا بعقول المشاهدين، وجاءت معظم التعليقات لتربط بين التعامل الإعلامي المصري مع ثورة 25 يناير وما يرونه هذه الأيام من تعامل الإعلام الليبي مع ثورة ليبيا، والتي كان من غرائبها أيضا ظهور مذيعة تخلط بين تحريم تبني الأطفال وتبني مجلس الأمن فرض عقوبات على ليبيا.
فيقول أحدهم: «ما كدنا ننسى مذيعة التبني حتى أخرجوا لنا مذيعا برشاش»، وكتب آخر «قال جوبلز وزير إعلام هتلر: اكذب اكذب ثم اكذب حتى يصدقوك، لكن القذافي صدق نفسه».
البرادعي يحكي نوادر القذافي: أغلق كل صالونات الحلاقة!
من جهته قال د.محمد البرادعي ان العقيد الليبي معمر القذافي تسبب في تخلف ليبيا عن العالم لأكثر من عقدين بسبب أسلوبه الغريب في الحكم وتسلطه في اتخاذ القرارات بناء على هواه وقناعاته الغريبة.
وحكى البرادعي في مقال مطول بمجلة «فنايتي فير» عن تجربته مع القذافي أثناء توليه رئاسة الهيئة الدولية للطاقة الذرية، مشيرا الى انه اكتشف ان القذافي مغيب تماما ومنفصل عن العالم الخارجي بدرجة كبيرة خاصة فيما يتعلق بالتحالفات الأمنية العالمية.
وقال البرادعي انه عندما ذهب الى ليبيا لمناقشة برامج القذافي النووية، وجد ان القذافي قد توصل الى نتيجة مؤكدة وهي ان الأسلحة النووية لن تضيف شيئا الى الأمن الليبي، مطالبا أيضا بإخلاء العالم من تلك الأسلحة. ويحكي البرادعي بعضا من نوادر القذافي وطرقه الغريبة في الحكم، فيقول انه قرر فجأة اغلاق جميع محال الحلاقة حيث اعتبر انه الحلاقة نشاط تجاري غير منتج وليس له أهمية، فاضطر الليبيون في مرحلة معينة حلاقة شعرهم بأنفسهم أو على يد حلاقيهم ولكن في أماكن سرية.