Note: English translation is not 100% accurate
محللون: القذافي سيلقى مصير ميلوسوفيتش لا محالة.. و فوكس: الديكتاتور الليبي فقد صوابه منذ زمن بعيد
28 مارس 2011
المصدر : الأنباء

قارن الموقع الالكتروني الأميركي «سلات» وعدد من المسؤولين السياسيين ووسائل الإعلام بين أحداث كوسوفو وليبيا.
عقدت المقارنة بين التدخل العسكري ضد القوات الموالية للعقيد القذافي وعمليات القصف التي شنتها قوات الناتو ضد الصرب لحماية اهالي كوسوفو من المذابح وطغيان سلوبودان ميلوسوفيتش.
وبالرغم من التساؤلات المطروحة حول موقع الناتو من الغزو الغربي لليبيا، الا ان القضية الإنسانية لاتزال هي السبب الرئيسي في عمليات التدخل العسكري الدولي في الدولتين.
كما أن الدولتين فرض عليهما حظر جوي لحماية المدنيين واستهدفت الحملات العسكرية اهدافا استراتيجية.
وانتقدت الكاتبة الصحافية ديانا جونستون الهجوم العسكري على الدولتين ليبيا 2011 وكوسوفو 1999، واعتبرت مؤلفة كتاب «حملة المجانين والحمقى: يوغوسلافيا الحرب الأولى للعولمة» أن الهجوم العسكري على الدولتين بلا داع لكنها فرصة للصقور لإثبات قدراتهم وسيطرتهم على العالم.
وأعرب ديفيد جيبس عن مخاوفه من فرض احتلال غربي لتغيير النظام الليبي قد يستمر لسنوات طويلة في بلد اكبر من كوسوفو في المساحة وعدد سكانها 3 أضعافها.
وإذا فشل سيناريو الحرب القصيرة وفشلت العمليات الجوية في تحقيق الانشقاق فإن القوات الغربية ستلجأ الى طرق غير مباشرة لمساعدة الثوار الليبيين على تحقيق الانشقاق بأنفسهم ومعاونتهم على التقدم والحصول على أراضيهم والاستحواذ عليها.
وأشار ايتيان دو دوران مدير مركز الدراسات الامنية بالمعهد الفرنسي للعلاقات الدولية ان المتمردين الليبيين ليسوا مثل جيش التحرير في كوسوفو لأن عدد المسلحين قليل بالاضافة الى ان حجم القادرين على استخدام المعدات العسكرية ضعيف.
كما ان عمليات تدريب المدنيين على استخدام السلاح والحصول على خبرات ذات طابع عسكري سواء على المدى القصير او المتوسط، لن تكون جيشا للتحرير وهو ما اكده مراسل مجلة اكسبريس الفرنسية في ليبيا. وطرح ايتيان دو دوران سيناريو مختلفا يجنب قوات التحالف تمديد فترة المعركة العسكرية والتكاليف الباهظة للعمليات العسكرية لصحيفة لو فيغارو الفرنسية، تهديد القذافي بشبح التقسيم لتصبح ليبيا القذافي في الغرب تتركز في سرت او طرابلس، وليبيا المتحررة بقيادة المجلس الوطني الانتقالي في الشرق وعاصمتها بنغازي ويسعى المسلحون الموالون للثوار محاصرة القذافي في طرابلس او في مسقط رأسه.
ويمكن للدول الغربية ان تتولى الامر برمته وتعمل على قلب نظام الحكم واخراج القذافي من ليبيا لكن الموقف يحتاج الى تدخل الدول العربية المعترضة أساسا على التدخل العسكري في الشؤون الداخلية لليبيا والمنشغل أغلبها بعمليات التحرر في دولهم وتغيير نظم الحكم فيها، بالإضافة الى انقسام آراء الثوار الليبيين حول التدخل الغربي في ليبيا. وسواء خرج القذافي بمساعدة قوات الناتو او الغرب او الدول العربية او المتمردين فإن المحكمة الدولية في انتظاره لمحاكمته على جرائم الحرب التي ارتكبها ضد شعبه مثل سلوبودان ميلوسوفيتش.
فوكس: الديكتاتور الليبي فقد صوابه منذ زمن بعيد
في سياق قريب ذكرت صحيفة «ديل تليغراف» البريطانية امس ان وزير الدفاع البريطاني ليام فوكس شن هجوما شخصيا على الرئيس الليبي معمر القذافي، واصفا إياه بأنه ديكتاتور فقد صوابه منذ زمن بعيد.
وأضافت الصحيفة على موقعها الإلكتروني ان فوكس أبلغ القذافي بطريقة عنيفة بأن يرحل وان الحملة العسكرية على ليبيا لن تتوقف حتى يفعل ذلك.
ونقلت الصحيفة عن فوكس قوله ـ في اول لقاء صحافي منذ بداية الأزمة الليبية ـ «ان الحملة العسكرية ستتوقف فقط عندما يستطيع الشعب الليبي ان ينام بأمان ويدرك انه لن يكون هدفا لنظام وحشي».