Note: English translation is not 100% accurate
الزياني يبدأ مرحلة جديدة لـ «أمانة» الخليج
28 مارس 2011
المصدر : الرياض

بعد أقل من عقد شهد فيه العالم تغيرا كبيرا خصوصا ما بعد عام 2001، يغادر القطري أمين عام مجلس التعاون الخليجي عبدالرحمن العطية منصبه بعد ثلاث دورات تسلم فيها دفة الأمانة لأكثر مناطق العالم غنى وتقع تحت صفيح ساخن من الأحداث والمستجدات يوما تلو آخر. تأتي مغادرة العطية بعد استلامه لأمانة المجلس خلفا للسعودي جميل الحجيلان، في وقت سياسي عصيب جاء بعد اعتداءات سبتمبر العاصفة بأشهر قليلة، ويعد البحريني عبداللطيف الزياني الذي سيستلم دفة القيادة لأمانة التعاون هو الأمين الخامس بعد الكويتي عبدالله بشارة، والإماراتي فاهم القاسمي، والسعودي جميل الحجيلان، وسلفه القطري عبدالرحمن العطية الذي بدأ بحزم حقائبه صوب بلاده، التي ستكافئه بعد تسع سنوات قضاها في الرياض حيث مقر الأمانة العامة لدول الخليج.
والزياني صاحب السجل العسكري البحت يحمل أمانة التعاون في ظروف ليست بأفضل من سلفه العطية، بل في ظروف استثنائية جديدة تتلامس بشكل مباشر مع الأمن الخليجي، حيث تعيش مملكته اشتعالا بين فينة وأخرى من محتجين يطالبون بلاده بإصلاحات عديدة، في ظل انتشار عسكري خليجي بقيادة قوات درع الجزيرة. ويحيط بالزياني الذي سيخلع البزة العسكرية لقيادة مدنية لأول مرة، هم مع تنقلات لشعلة الثورات العربية التي بدأت في يناير من العام الحالي من تونس إلى مصر وحاليا في سورية وليبيا واليمن.