Note: English translation is not 100% accurate
المسيحي المجني عليه في حادث قطع الأذن يتنازل منعاً للفتنة.. وحسان: مصر ليست ملكاً للمسلمين فقط
28 مارس 2011
المصدر : الأنباء

تنازل أيمن أنور ديمتري المسيحي المجني عليه، في حادث قطع الأذن بقنا عن البلاغ المقدم ضد 8 متهمين لقيامهم بقطع أذنه وإحراق مسكنه، الذي يقوم بتأجيره وتم تحرير محضر صلح بين المتهمين والمجني عليه. جاء ذلك على خلفية الصلح، الذي عقد بين المجني عليه والمتهمين في حضور عدد من القساوسة والمشايخ بقنا منهم الشيخ محمد خليل، رئيس جمعية أنصار السنة المحمدية والقس موسى والقس هدرا في حضور الحاكم العسكري بقنا. كانت مدينة قنا قد شهدت شغبا إثر قيام بعض الأهالي بإحراق مسكن ملك قبطي يدعى أيمن أنور ديمتري (42 سنة) يقوم بتأجيره وذلك على خلفية أخبار بوجود علاقة مشبوهة بين صاحب الشقة وفتاة وإدارة شقته في أعمال الدعارة، التي تسكنها، فقام مجموعة من الأشخاص بإحراق المسكن وإصابته في أذنه.
حسان: مصر ليست ملكاً للمسلمين فقط
من جهته ناشد الداعية الإسلامي الشيخ محمد حسان الجماعات الإسلامية الموجودة على الساحة مثل الإخوان المسلمين والجماعات السلفية وأنصار السنة والجمعية الشرعية، الوحدة، ماداموا متفقون على الأصول، معتبرا أن المصيبة في «الصنف الخنفشاري» الذي يتكلم في كل شيء بما لا يعلم، ويوسع دائرة الخلاف بين الجماعات الموجودة على الساحة.
وقال حسان ردا على سؤال حول الفرق بين السنة والسلفية والشيعة، «أرجو من شبابنا الليبرالي الذين أقدرهم أن يسمعوا الحق عن الله ورسوله، والسلفية ليست حزبا أو جماعة، وليس من حق محمد حسان أو أي حد أتخن من محمد حسان أن يجعل نفسه حارسا على بوابة السلفية يدخل فيها من شاء، ويخرج منها من شاء». واعتبر حسان أن هناك حملة إعلامية فيها تخويف من الإسلام والشرع، وقال «أقول لشبابنا لا تخافوا من الإسلام، فمصر ليست ملكا للمسلمين فقط، وإنما هي ملك لأهلها من المسلمين والأقباط»، مضيفا أن إجماع علماء الأمة الإسلامية على أن حماية أهل الذمة من الأقباط بين المسلمين واجبة، وأن المسلمين هم الذين سيحمون دور عبادات الأقباط وأموالهم ونساءهم وبناتهم وبيوتهم.