Note: English translation is not 100% accurate
بديع: قررنا إنشاء «الحرية والعدالة» لمحو فزاعة الجماعة
مصر: أبوالفتوح يقود موجة الانشقاقات الثالثة في صفوف «الإخوان»
30 مارس 2011
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ


عضو مجلس شورى الجماعة يعتزم خوض انتخابات الرئاسة كمستقل
تمثل الازمة الحالية داخل جماعة الاخوان المسلمين الموجة الثالثة من الانشقاقات التي تعاني منها الجماعة خلال العقدين الماضيين والتي بدأت بانشقاق شباب حزب «الوسط» بقيادة أبو العلا ماضي وعصام سلطان أوائل التسعينيات، ثم جبهة الاصلاح الاخوانية عام 2000 ومن ابرز أعضائها مختار نوح وخالد داوود ومحمود الزعفراني، وأخيرا الموجة الحالية التي يتزعمها د.عبدالمنعم أبوالفتوح عضو مجلس شورى الجماعة. ويؤكد مراقبون أن التمرد الاخير يتميز بعدة صفات من بينها أن الحركة تضم لاول مرة عضوا قياديا كبيرا بحجم د.عبدالمنعم أبوالفتوح مدعوما بعدد غير قليل من شباب الجماعة الذين يرفضون سيطرة كبار السن ويطالبون بالسماح لهم بتأسيس أحزاب جديدة والانضمام لاحزاب قائمة تماشيا مع روح ثورة 25 يناير. ويعارض شباب الاخوان قرار الجماعة بعدم خوض انتخابات الرئاسة المقبلة، ولعل ذلك ما دفع الازمة للدخول لمنعطف مهم بعد أن ألمح المرشد العام للجماعة د.محمد بديع الى امكانية شطب د.عبدالمنعم أبوالفتوح من سجلات الجماعة اذا استمر في خطته الرامية للترشح في انتخابات رئاسة الجمهورية أو تأسيس حزب سياسي جديد.
وقال مرشد الاخوان في تصريحات صحافية: ليس لجماعة الاخوان حزب سوى حزب «الحرية والعدالة»، ونرفض أن يكون للجماعة أكثر من حزب أو أن ينتمي أحد أفراد الصف لاي حزب آخر غير حزب الاخوان لضرورة توافر الالتزام الحزبي. وقال المرشد العام للاخوان المسلمين: نحن جماعة مؤسسية، ولها ضوابط عديدة في تقديم اقتراحات تطوير واصلاح الجماعة داخليا، مشيرا الى أن الجماعة لا تتعلق بأشخاص وانما ترتبط بالمنهج. وأشار الى أن الاخوان قرروا تسمية حزبهم بـ «الحرية والعدالة» لارسال رسالة تطمين للشعب المصري والقوى الوطنية وازالة الفزع من الجماعة، كما سيتم فتح عضوية الحزب لكل المصريين، مع ضرورة احترام الضوابط الاخلاقية التي اجتمع عليها الجميع بعد القضاء على لجنة الاحزاب التي كبلت الحياة السياسية في مصر. وقال بديع ـ خلال حواره على فضائية «الحياة» ـ ان الجماعة اختارت الاختيار الفقهي في عدم ترشيح قبطي أو امرأة للرئاسة، ولكن لاي حزب الحق في ترشيح القبطي أو المرأة للرئاسة، والاختيار سيكون للشعب المصري.