Note: English translation is not 100% accurate
رداً على ما نشرته «الأنباء» طوفان الإسلام قادم.. صبحي صالح: كلام مقطوع من سياقه
30 مارس 2011
المصدر : الأنباء

ورد لـ «الأنباء» رد من النائب المصري السابق صبحي صالح على ما نشرته الجريدة وهذا نص الرد: نشرت جريدة «الأنباء» الكويتية في عددها رقم 12580 صفحة 46 خبرا عن كلام منسوب لي مفاده ان (طوفان الإسلام قادم بلا رحمة ولن يبقي ولن يذر.. نحن الشعب لا وصاية لأحد علينا.. سأذهب وأتقدم بأوراقي في الموعد القانوني ومن سيتعرض لي فليتحمل العاقبة)، وقد علق د.فهد الخنة على هذا الكلام في مقاله بعموده بجريدة «الوطن» «من وحي الخاطر» عدد 12659 ص 75 ناقدا هذا الكلام مشيرا الى انه انتظر حتى يقرأ تصحيحا مني يصحح أو يرد على ما نشرته «الأنباء».
وأود أن أوضح للقارئ الكريم ولـ «الأنباء» وللدكتور فهد ان الصحافة الكويتية اليومية ليست في تناول يدي دائما وربما توزع في السوق المصري لكن تلك الاعداد المشار إليها لم تصل الي وقد علمت بما نشر عني عن طريق بعض الاصدقاء ولذا وجب الرد وطلب النشر.
وأؤكد هنا أنني بالفعل قلت هذا الكلام ولكن في أي مناسبة؟ قلته قبل ثورة الخامس والعشرين من يناير خلال مؤتمر جماهيري احتجاجي بمدينة الاسكندرية تم عقده خلال الانتخابات البرلمانية الأخيرة التي زورها الحزب الوطني ضد القوى الوطنية المصرية وخاصة الإخوان المسلمين وذلك بعد ان امتنعت مديريات الأمن في جميع انحاء مصر عن قبول أوراق ترشيح اعضاء جماعة في انتخابات مجلس الشعب على مستوى الجمهورية فانطلقت هذه العبارات مني تهديدا ووعيدا للنظام البائد، وهذه العبارات كانت موجهة مني إلى الحزب الوطني الفاسد والحكومة الظالمة وقوات الأمن الباغية المتسلطة، وهذه العبارات كانت موجهة من التوجه الاسلامي في مصر لعلمانية النظام وولائه للمشروع الصهيو/أميركي في المنطقة ولم تكن هذه العبارات موجهة ابدا كما ادعى صاحب الخبر والمقال وإنما كانت موجهة بلسان الشعب المصري للنظام الطاغي وقد تأكدت صدق نبؤة تلك الكلمات بإسقاط الشعب للنظام في ثورة 25 يناير، فكلماتي هذه كانت كلمة حق عند سلطان جائر دفاعا عن الاسلام وعن شعب مظلوم ضد ظالميه وجلاديه، وبعد هذا الكلام بثلاثة اسابيع قامت قوات الأمن المصرية باختطافي من بيتي ليلا مع عدد من قيادات الاخوان وألقت بنا في مكان مجهول ببطن صحراء الوادي الجديد ولم يتم الافراج عنا إلا بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير، فهذا الكلام دفعت ثمنه من حريتي وامن بيتي وعائلتي. ولو ان كاتب الخبر في «الأنباء» دخل على شبكة النت وشاهد المؤتمر الذي قلت فيه هذا الكلام بكامله لأدرك قيمة هذا في وزمن الكبت والتسلط والقهر والتضييق على الإسلام والمسلمين.
ومن هنا أقول إن هذا الكلام الذي نشرته «الأنباء» وعلق عليه د.فهد الخنة هو كلام مقطوع من سياقه ومنزوع من بينته ومعزول عن زمنه ومجرد من مناسبته وكان الأولى تحري الدقة والأمانة وشكرا.