عبرت برقية ديبلوماسية اميركية صادرة من بعثة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة في جنيف في سويسرا عن قلقها من صلابة السفير المصري سامح شكري ومواقفه الهجومية التي تخرج في أحيان كثيرة عن الخط السياسي للنظام المصري.
وتقول البرقية الصادرة في الثاني من يوليو 2008 ان التحفظات على شكري تجسدت بوضوح في عمله بمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وان الوفد المصري هو من اكثر الوفود صعوبة في التعامل، حيث يحشد الدعم لمواقف لا تؤيدها الولايات المتحدة.
وتعطي البرقية مثالا على تصرفات شكري بسردها لمداخلته في مارس 2008 في جلسة مجلس حقوق الإنسان التي أكد خلالها ان هناك مقاومة فلسطينية تقاتل محتلا أجنبيا لأرضها وان ما تفعله هو دفاع مشروع عن النفس، وان تلك المداخلة كانت أثناء انخراط الحكومة المصرية في جهود السلام في الشرق الأوسط، إلا ان شكري تجاهل ذلك ولم يتطرق له في كلمته.
مداخلة شكري أدهشت الديبلوماسيين الأميركيين في جنيف، لأنها جاءت بعد أيام من تصريح وزير الخارجية المصري بأن على الفصائل الفلسطينية ضبط النفس لتجنب الإضرار بعملية السلام.