Note: English translation is not 100% accurate
148 قتيلاً على الأقل في مصراتة... ومعنويات قوات العقيد تنهار
واشنطن لا تستبعد تسليح الثوار وتعيّن مبعوثاً في بنغازي والمعارضة تعد بانتخابات حرة ودستور بعد القذافي.. ومحللون لـ«مؤتمر لندن»: ينبغي للقوى العالمية أن تتيح"للعقيد" مخرجاً
30 مارس 2011
المصدر : الأنباء

قال معلقون سياسيون امس ان القوى العالمية ينبغي ان تتيح للزعيم الليبي معمر القذافي استراتيجية للخروج من السلطة وذلك من خلال «مؤتمر لندن» الذي عقدته 36 دولة أجنبية وعربية وتم التباحث فيه على ما آلت إليه الأمور بعد اسبوع من الحظر الجوي الذي فرضه مجلس الأمن على الأجواء الليبية.
وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون اكدت في كلمة لها خلال افتتاح المؤتمر إن غارات التحالف الغربي ستستمر إلى أن ينصاع القذافي الى مطالب الأمم المتحدة، وان يوقف هجماته على المدنيين، وان يسحب قواته من المواقع التي دخلها بالقوة وان يفسح المجال امام كل المدنيين لتلقي المساعدة الإنسانية والخدمات الأساسية».
مؤتمر لندن الذي ضم الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والكويت والأردن ولبنان والمغرب وقطر وتونس وتركيا والامارات، تزامن مع خطوة ديبلوماسية متقدمة للولايات المتحدة وفرنسا باتجاه الثوار، اذ توجه امس السفير انطوان سيفان الذي تم تعيينه سفيرا لفرنسا لدى ليبيا، لتولي مهام منصبه في مدينة بنغازي.
كما قال مسؤولون أميركيون امس إن الولايات المتحدة عينت مبعوثا لدى المجلس الوطني الانتقالي المعارض في ليبيا الذي شكلته المعارضة المسلحة في بنغازي وتتوقع أن يتوجه إلى هناك في وقت قريب.
في هذا الوقت قال المجلس الوطني الانتقالي الليبي امس إنه سيجري انتخابات حرة ونزيهة لضمان الانتقال إلى الديموقراطية في حالة الإطاحة بالزعيم الليبي معمر القذافي. وقال ممثلون من المجلس الذي يتخذ من بنغازي مقرا إنهم يطمحون إلى اقامة «دولة حديثة وحرة وموحدة».
وذكر البيان الذي صدر في ثماني نقاط أن اقتصاد البلاد سيجري استغلاله لصالح كل الليبيين. وقال أيضا إن المجلس سيصيغ دستورا وطنيا يتيح تشكيل الأحزاب السياسية والنقابات. وأضاف البيان: من التزاماته «ضمان لكل مواطن ليبي في السن القانونية حق التصويت في انتخابات برلمانية ورئاسية حرة ونزيهة وكذلك حق الترشح للمناصب.
ميدانيا مازالت المعارك محتدمة بين كتائب القذافي والثوار على أكثر من جبهة حيث قتلت القوات القذافي 142 شخصا على الأقل وأصابت أكثر من 1400 بجروح خلال هجومها ضد الثوار في مصراتة (شرق طرابلس)، حسبما أعلن طبيب من مستشفى المدينة لوكالة فرانس برس.
ولكن سوزان رايس سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة قالت امس ان إدارة الرئيس الأميركي باراك اوباما لم تستبعد تسليح المعارضة الليبية التي تقاتل من اجل الإطاحة بالقذافي.
في غضون ذلك، كشف مسؤول أميركي لشبكة «سي ان ان» الأميركية عن أن تقارير الاستخبارات في واشنطن تشير إلى أن بعض كبار المسؤولين المحيطين بالعقيد معمر القذافي أصبحوا يشكون في قدرته على الصمود في الأزمة التي تعصف بنظامه، كما بدأت تظهر بشكل واضح علامات تدل على أن معنويات القوات العسكرية التابعة له في تراجع مستمر.
وقال المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه أن التقدم السريع للثوار على الأرض من جهة، والاضطراب الذي يعانيه النظام جراء الغارات الجوية الدولية كان لهما أبعد الأثر في تكون هذا المناخ السلبي حول القذافي.
وأقر المسؤول بأن القدرات العسكرية والقتالية للثوار الليبيين قد لا تكون بالمستوى الذي يضمن لها دخول المدن الكبيرة التي تضم قوات تابعة للقذافي وعناصر شعبية مؤيدة له في الغرب، لكنه اعتبر أن ما وصفها بـ «الديناميكيات السياسية» قد تلعب دورا يوازي الدور العسكري في حسم المعركة.
وقال «في الشرق الأوسط يميل الناس إلى اعتبار الافتراضات حقائق ثابتة، وهم سيرون أن تقدم الثوار سيعزل القذافي ويضيق الخناق حوله، وعندها سيبدأ المستشارون المحيطون به بالقول له ان الوقت قد حان للرحيل».