Note: English translation is not 100% accurate
«ديلي تليغراف»: الغرب منشغل بحرب ليبيا عن احتجاجات سورية رغم أهميتها
30 مارس 2011
المصدر : لندن ـ أ.ش.أ
قارنت صحيفة «ديلي تليغراف» البريطانية بين الوضع الراهن في ليبيا والوضع في سورية، حيث أشارت إلى أنه في الوقت الذي تمكنت قوات التحالف من تدمير طائرات وغواصات الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي لمنعه من قتل شعبه، وانشغال بريطانيا بسبب عملياتها العسكرية في ليبيا، يتصاعد الصراع الأكثر تأثيرا على الشرق الأوسط في سورية حيث قتل نحو 60 شخصا من معارضي الحكومة السورية خلال الأيام العشرة الماضية.
وأرجعت الصحيفــــــة البريطانية في تقرير بثته على موقعها الالكتروني أهمية الوضع في سورية إلى أنها تقع في الوسط بين إسرائيل وإيران وتعد بمنزلة المركز في الشرق الأوسط، بالمقارنة بليبيا التي تقع في جانب المشهد.
وقالت الصحيفة إن الاضطرابات الحالية في سورية تثير قلق الحكومات الغربية، حيث انهم يراقبون عن كثب الوضع الراهن ويتساءلون هل سيتشبث الرئيس السوري بشار الأسد وأتباعه بالسلطة، مشيرة إلى أن الأسد من الممكن أن يحاول أن يشتت أنظار العالم عما يحدث على الصعيد المحلي ويصطنع حربا مع إسرائيل لتحويل أنظار العالم عما يجري على الأراضي السورية من اضطرابات.
وتساءلت الصحيفة: هل إذا سقط النظام السوري ستنتقم الأغلبية السنية من الشيعة الذين سيطروا على البلاد لمدة 41 عاما؟ وهل ستأتي قيادة سنية معتدلة تسعى لإقامة سلام مع إسرائيل أم ترفض الوجود الإسرائيلي تماما مثل إيران؟
وبالنظر إلى سجل الحكومة السورية على مدى السنوات الـ 10 الأخيرة، كما هو الحال في معظم الدول العربية، فقد فشلت سورية فشلا ذريعا في خلق فرص عمل لشباب وإيجاد سكن لهم وقامت بسحق أي حركة معارضة أو أي علامات سياسية للمعارضين، وبالإضافة إلى ذلك، سعت للحصول على أسلحة نووية، وفي الخارج واصلت دعم جماعات مثل حماس والجهاد الإسلامي وحزب الله، وأصبحت دولة تدعم الأنظمة الإرهابية وقوضت حكومة سعد الحريري في لبنان لصالح حزب الله، وعلى الرغم من نداءات واشنطن اقتربت أكثر إلى إيران.