Note: English translation is not 100% accurate
الملف السوري من منظور الصحافة الإسرائيلية
30 مارس 2011
المصدر : عواصم ـ الجزيرة
ركزت الصحافة الإسرائيلية الصادرة على التطورات الأخيرة في سورية عبر التركيز على نقطتين أساسيتين هما قراءة التداعيات المحتملة لتطورات الأوضاع مستقبلا والتخوف من أن يؤدي ذلك إلى توتر «الجبهة الشمالية» لإسرائيل.
«هآرتس» وصفت ما جرى في سورية من أحداث خلال الأيام الأخيرة بأنه لا يرتقي إلى مستوى الأحداث التي تجري في ليبيا ولا يدفع بالغرب إلى التدخل. بيد أن الصحيفة نبهت الى أن ما يجري حاليا في سورية يشكل مادة دسمة للجدال السياسي الداخلي حول تفويت حكومة بنيامين نتنياهو فرصة تحقيق السلام مع سورية. وحذرت الصحيفة من أن الأوضاع الراهنة في سورية وتطوراتها اللاحقة قد تعيد إلى الطاولة قضايا كثيرة أولاها مصير اتفاق فصل القوات في الجولان من جهة والتحولات المستقبلية في العلاقات القائمة بين سورية وبين إيران وحزب الله اللبناني وحركة المقاومة الإسلامية (حماس). أما صحيفة «معاريف» فقد شددت في مقال كتبه عميت كوهين على التصنيف الطائفي لطبيعة الصراع الدائر في سورية الذي يفضي ـ وفقا للكاتب ـ إلى انهيار النظام وفرار الرئيس بشار الأسد وأسرته إلى فنزويلا تاركا للإخوان المسلمين فرصة الصعود إلى الحكم. وفي صحيفة إسرائيل اليوم، كتب إيلي أفيدار مقالا بعنوان «الفرصة السورية» طالب فيه الغرب بدلا من أن يوظف جهوده في الحرب القبلية في ليبيا بأن يشدد الضغط الدولي على دمشق ويؤيد المتظاهرين وقوى المعارضة السورية كي يوجدوا مستقبلا أفضل.