أيد الباحث الإسلامي الشيخ راضي حبيب مبادرة المعارضة الشعبية البحرينية لفتح باب الحوار بينهما وبين الحكومة في تصريح صحافي قائلا: إننا نشترك مع أمن البحرين واستقرارها الداخلي لما بيننا من روابط اسرية واجتماعية وتجمعنا عادات وتقاليد عرفية، ويهمنا جدا ان يصل الجانبان الحكومة والمعارضة الشعبية في البحرين الى نقاط اتفاق حول كيفية قيادة الآلية السياسية، وان ينتهي الحوار بانجازات حكومية يقبلها جميع اطراف المعارضة، وهذا فيه رفع الجهد والعناء عن الاخوة البحرينيين الشيعة والسنة بسبب ما خلقته من أحكام عرفية في البحرين.