Note: English translation is not 100% accurate
مجلس الأساقفة: نرفض الفتنة الطائفية في سورية
31 مارس 2011
المصدر : دمشق ـ د.ب.أ
اعتبر مجلس أساقفة الكنائس المسيحية في دمشـــق أن ما يحدث في سورية هو «مؤامرة خارجية اشتركت فيها أياد داخــلية وزادت في أوارها الوسائل الإعلامية المغرضة التي حاولت تشويه الصورة المــشرقة الـتي تتمتع بها سورية في الداخل والخارج».
وقال المجلس في بيان «نشكر الله تعالى على أن هذه المؤامرات لم تصل إلى غايتها ومرادها، ونؤكد على أن سورية الحبيبة كانت وستبقى منيعة في وجه أعداء الأمة بوحدة شعبها على اختلاف أطيافه، وتلاحم أبنائها، ووعيهم وإيمانهم العميق ومحبتهم لوطنهم».
وأضاف البيان: «إن العنف الذي شهدته سورية في بعض المناطق، وعلى أيدي بعض الأفراد ليس من طبيعة الشعب السوري، وإن كان في بلادنا من مشاكل أو خلافات من أي نوع كان، فلا ينبغي لنا أن نلجأ إلى العنف لحلها، بل إنها تحل بالوسائل السلمية والإنسانية والحضارية، لأن الأهم في هذه الظروف الوحـــدة الوطــنية وعدم الانزلاق إلى الفتنة الطائفية».
ودعا المجلس في بيانه الجميع أن «يصلوا من أجل بلدنا، ليبقى الله حاميا لسورية».