Note: English translation is not 100% accurate
فنانون سوريون يعلنون وقوفهم مع الأسد في خندق واحد
1 ابريل 2011
المصدر : الأنباء


أيمن رضا: لا يستطيع أي مسؤول إزعاجنا لأننا بحماية الأسددمشق هدى العبود
استطلعت «الأنباء» آراء عدد من الفنانين السوريين في الأحداث الأخيرة التي شهدتها سورية حيث أكدوا دعمهم للرئيس السوري د.بشار الأسد ومسيرة الإصلاح التي يقودها رافضين المؤامرة الخارجية والدعوات للفتنة.
فقد علق الفنان السوري باسم ياخور على الاحداث قائلا «أما وقد قالت سورية كلمتها بصوت مدو بلغ أسماع العالم كله، الأعداء قبل الأصدقاء: الشعب يريد بشار الأسد، فقد حسم اللغط الذي أثير حول النظام، في إطار الأحداث الأليمة التي شهدتها سورية مؤخرا، وما رافقها من حملة تجييش إعلامي معادية».
واعتبر «ان ما جرى في سورية حالة غريبة ولن تكون هذه الحالة فعالة، لأن الشعب السوري واع وأنا ابن ضيعة وريف ويتمتع ابن الريف بمواصفات روحية ونفسية ابسط الناس في الحس الفطري يميزون الصح من الغلط المليء بالسم».
وقال ياخور: ان قناة الاورينت كان يمكن ان تكون فضائية وطنية وترفد الداخل السوري بالحقيقة والمصلحة الوطنية، ولكن الاورينت حسمت أمرها واختارت التحويل المعادي لسورية، وهذه القناة مرفوضة من الشعب السوري كافة، وتدس سمومها في أوقات عز عليها ان تكون حيادية او حتى صادقة، لقد عملت الى تهديد الإعلاميين، وبث الرعب في نفوس المواطنين السوريين، ولكنها غير موفقة وأقول لقناة الاورينت «خرجتم من سورية وسوف تدفنون خارج سورية». واختم بالقول ان الفنان فنه هو مهنته مثله مثل الدكتور والفلاح جميعنا في خندق واحد مع الرئيس الأسد، انه يوم مفصلي في تاريخ سورية، الرئيس وضع النقاط على الحروف وشرح المؤامرة وأبعادها، ومن المؤكد سيرضي كل السوريين نظرا لوعيه الشعبي والوطني.
أعلن الفنان سيف الشيخ نجيب ضم صوته «لكل مواطن سوري وطني، أحب وطني وقائده، إننا قادرون على الوقوف ضد أي محنة والأسد سيكون جاهزا لتلبية متطلبات شعبه».
وأضاف «الشعب قال أيضا كلمته بخصوص المؤامرة الدنيئة التي استهدفت أمن سورية واستقرارها ووحدتها الوطنية ونهجها السياسي المقاوم. وحتى قبل أن تخرج الجماهير إلى الشارع بهذه الكثافة المليونية لتقول كلمتها، كان الجسد الوطني السوري قد لفظ يد التخريب الآثمة التي استغلت بعض التحركات السلمية المشروعة المطالبة بالإصلاح، لإثارة الفتنة وتقويض بنيان الدولة والمجتمع، لكن الشعب أراد أن يؤكد رفضه الجذري للمؤامرة ووقوفه الراسخ ضدها بما يقفل الباب نهائيا وإلى غير رجعة. عاشت سورية حرة مستقلة وعاش الرئيس بشار الأسد».
قال الفنان أيمن رضا لـ «الأنباء»: تلك هي الرسالة والكلمة التي بعث بها الرئيس بشار الأسد الجماهير الشعب السوري عبر برلمانه، تحدث الأسد عن مشروع الفتنة الذي يستهدف الوحدة الوطنية، بعد الرسالة الأولى التي أكدت فيها على محبة الرئيس بشار الأسد واستمرار الثقة الشعبية التامة في قيادته.
وقال أيمن رضا: ان الرسالة من الشعب السوري وصلت لقائده وللعالم وهي التأييد الساحق لنهج سورية السياسي المقاوم والصامد في وجه مختلف مشاريع الهيمنة الإمبريالية ـ الصهيونية على المنطقة، ولدورها القومي المتمسك بثوابت الحق العربي وبمشروع الأمة النهضوي
وقال أيمن رضا: نحن بالنسبة لنا استطعنا ان نقدم للعالم الشعب السوري ومع الأسف حتى الإخوة العرب، لا يعرفون من هي سورية الشام ولا احد يستطيع ان ينكر حبنا لقائدنا، نحن نحب بلدنا واليوم نهار جميل على كل البشر، وأي مسؤول يخاف ان يزعجنا لأننا بحماية الأسد قائد وطني حر أحب وطنه فبادله الوطن وأبناء الوطن الحب والوفاء.