Note: English translation is not 100% accurate
ألفها سميح شقير والبعض اعتبرها رمزاً للغضب
أغنية «يا حيف» لشهداء درعا تثير انقساماً على الـ«فيس بوك»
1 ابريل 2011
المصدر : القاهرة ـ ام بي سي. نت

أحدثت أغنية جديدة مهداة من الفنان السوري سميح شقير لشهداء مدينة درعا جدلا كبيرا بين السوريين على مواقع التواصل الاجتماعي.
ففي حين أن الأغنية وهي بعنوان «يا حيف» أثارت مشاعر كثير ممن سمعها بل اعتبرها «أغنية الثورة السورية»، فإن البعض الآخر اتهم مروجيها بالعمالة والخيانة.
وذكرت صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية امس الأول أن السوريين بدأوا في تبادل الأغنية عبر الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي، تحديدا «فيس بوك»، خاصة أنها صادرة عن الفنان سميح شقير الذي عرف بأغانيه الوطنية الثورية.
ووفقا لما ذكرته الصحيفة فإن أغنية «يا حيف» المهداة إلى أطفال درعا مؤثرة جدا، بعد تناولها للأحداث الأخيرة في مدينة درعا التي انطلقت منها الاحتجاجات وشهدت أحداثا دموية، بالإضافة إلى أن شقير الذي يعيش خارج سورية، هو ابن مدينة السويداء القريبة من درعا في المنطقة الجنوبية.
وتعتبر هذه الأغنية هي الأولى من نوعها، من حيث الاحترافية والجرأة في التعبير عن حدث سياسي مازال يتفاعل، وإعلان رفض القمع ضد المحتجين وإطلاق النار عليهم.
ومع أن الأغنية أثارت مشاعر غالبية من سمعها، إلا أن هناك من اعتبرها خيانة، وتعرض بعض من نشرها على صفحته الخاصة في «فيس بوك» إلى الشتائم والاتهام بالعمالة.
وتسبب ذلك في إثارة الاستياء والاستهجان، خاصة بعد انتشار تعبيرات كثيرة على غرار «مندس» و«عميل» و«خائن»، وهناك من أسمى نفسه على «فيس بوك» «كون مندس».
وقال آخر: «إذا كان هذا هو معنى مندس، فأنا مندس»،.
ورغم المواقف المتباينة من الأغنية، فإنها سجلت مشاهدات كبيرة على المواقع الإلكترونية، وتم تداولها بشكل كبير.
وتقول كلمات الأغنية: «يا حيف أخ ويا حيف، زخ رصاص على الناس العزل يا حيف، وأطفال بعمر الورد تعتقلن كيف، وانت ابن بلادي وتقتل بولادي، ظهرك للعادي وعلي هاجم بالسيف...».
كما تتحدث الأغنية أيضا عن الحرية، وتقول بعض كلماتها: «سمعت هالشباب يما الحرية عالباب يما، وطلعوا يهتفوا لها، شافو البواريد يما قالوا إخوتنا هنن، ومش رح يضربونا، ضربونا يما بالرصاص الحي..».