Note: English translation is not 100% accurate
«نوفوستي»: الغرب راغب في بقاء الأسد «خشية» زعزعة الاستقرار
1 ابريل 2011
المصدر : موسكو ـ أ.ش.أ
رأت وكالة أنباء «نوفوستي» الروسية أن القتال في ليبيا صرف الأنظار ـ إلى حد كبير ـ عن أعمال العنف في سورية، لكن عزل الرئيس السوري بشار الأسد لحكومته جعل بلاده ومشاكلها تتصدر عناوين الصحف، محذرة من أن سورية تختلف عن ليبيا، وأنها دولة رئيسية في الشرق الأوسط، وأن أي زعزعة لاستقرارها ستكون لها عواقب وخيمة غير عادية على المنطقة، ومن ثم فإن استمرار الأسد في السلطة أمر مرغوب فيه خارجيا.
وقالت «نوفوستي» إنه في عام 2010 غير الغرب سياسته تجاه سورية لاجتذاب هذه القوة الضرورية في الشرق الأوسط بعيدا عن إيران، كما أن سورية أصبحت الشريك الاستراتيجي الرئيسي لتركيا، التي يزداد نفوذها في الشرق الأوسط بسرعة، مشيرة إلى أنه على الرغم من أن سورية وتركيا كانتا على شفا حرب بسبب نزاع حدودي قبل سنوات إلا أن المشكلة الكردية جمعتهما ووحدت صفوفهما.
ورأت «نوفوستي»، في تقريرها، أن الجميع يرغب في بقاء الأسد في السلطة، وأن الرئيس الأميركي باراك أوباما ووزيرة الخارجية الأميركية أعطيا الأسد تصديقا غير مباشر بقمع الاحتجاجات بقولهما إن واشنطن لن تتدخل في الشؤون الداخلية لسورية.