Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة الليبية: القذافي أمر بملاحقة كوسا في لندن وقتله
2 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

احتفلت العواصم الغربية، أمس الأول، بهروب وزير الخارجية الليبي موسى كوسا إلى لندن باعتباره نصرا وضربة قاصمة لنظام العقيد معمر القذافي ومؤشرا على انهيار نظامه من الداخل، على حد قول مجلة «دير شبيغل» الألمانية امس. وأشارت المجلة الألمانية إلى أن هروب كوسا شكل هزيمة نفسية للقذافي وضربة قاسية لنظامه، ونقلت عن دوائر في المعارضة الليبية قولها إن «العقيد أصيب بنوبة هياج عصبي وغضب شديد عندما بلغه نبأ هروب وزير خارجيته، وكلف رئيس استخباراته أبوزيد عمر دوردة بالبحث عن مكان وجود كوسا بلندن وتصفيته هناك».
وأضافت المجلة أن الغرب يتوقع أن يحصل من كوسا المقرب بشدة من القذافي على معلومات ثمينة بشأن النظام الليبي، غير أن السؤالين اللذين يطرحان نفسيهما هما: ما الثمن الذي سيسدده الغرب مقابل ما سيحصل عليه من معلومات؟ وهل سيمنح الاتحاد الأوروبي حق اللجوء السياسي فوق أراضيه لشخص متهم بارتكاب مجازر قتل جماعي وجرائم ضد الإنسانية؟
وذكرت «دير شبيغل» أن ملابسات هروب كوسا لم يتضح منها إلا سفره يوم الاثنين الماضي لأسباب خاصة إلى تونس ثم مغادرته منها إلى لندن يوم الأربعاء، حيث هبطت طائرته في مطار فان برو، وهو مطار صغير يقع جنوب غرب لندن ومخصص للطائرات الخاصة وليس لخطوط الطيران العادية.
ونقلت المجلة الألمانية عن صحيفة «الغارديان» البريطانية تأكيدها وصول الوزير الهارب على متن طائرة صغيرة وضعتها تحت تصرفه الاستخبارات البريطانية.
وقالت المجلة: «على الرغم من عدم تأكيد السلطات البريطانية لهذه المعلومات، فإن الثابت هو ارتباط موسى كوسا بعلاقات مميزة مع جهاز الاستخبارات البريطاني إم آي 6».