Note: English translation is not 100% accurate
قوات القذافي تستبيح كل «منزل.. ومتجر.. وزنقة» بمصراتة والثوار يشترطون سحب المرتزقة من الشوارع لوقف إطلاق النار
2 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

سيناتور أميركي يشترط تسليم الثوار المقرحي إلى الولايات المتحدة مقابل الاعتراف بهم
بالرغم من انشقاق شخصيات تعد من الصف الأول في الحياة السياسية الليبية ومن ابرز المقربين من العقيد معمر القذافي إلا ان تفاصيل المعارك على الأرض توحي بتقدم كتائب القذافي على المعارضة عسكريا وحتى سياسيا اذ برز امس موقف لافت للمعارضة الليبية التي اشترطت سحب المرتزقة من الشوارع مقابل وقف إطلاق النار! وطالب مصطفى عبدالجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي في بنغازي معقل المعارضة بسحب قوات «المرتزقة» من الشوارع في ظل أي وقف لإطلاق النار.
وقال في مؤتمر صحافي مع عبدالإله الخطيب مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليبيا إن المعارضة ليس لديها اعتراض على وقف إطلاق النار بشرط أن يتمتع الليبيون في المدن الغربية بحرية كاملة في التعبير عن آرائهم.
وأضاف أن المعارضين سيحتاجون سلاحا ما لم تتوقف قوات القذافي عن مهاجمة المدنيين، مكررا نداء بالمساعدة في مواجهة قوات القذافي الأفضل تسليحا. كما قال إن المعارضين لن يتراجعوا عن مطلبهم الأساسي بأن يغادر القذافي وأسرته ليبيا.
في هذا الوقت طالب عضو مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور الديموقراطي تشارلز شامر إدارة الرئيس باراك أوباما بأن تشترط أن يسلم الثوار الليبيون عبدالباسط المقرحي المتهم بتفجير طائرة لوكيربي إلى الولايات المتحدة لمحاكمته مقابل الاعتراف بهم.
وذكرت صحيفة «ذا هيل» أن شامر وجه رسالة إلى وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون قال فيها إن «الدعم الطويل المدى أو الاعتراف بحركة المعارضة الليبية يجب أن يستند إلى التزام علني قابل للتنفيذ من قبل المعارضة» بإرسال المقرحي الذي أفرج عنه من سجن اسكتلندي عام 2009 إلى الولايات المتحدة ليمثل أمام المحكمة.
وبالرغم من المواقف الاميركية المعروفة بضبابيتها أحيانا إلا ان الأوروبيين أكثر تشددا في الموضوع الليبي اذ دعت فرنسا امس وبشكل حازم المسؤولين الليبيين الذين لايزالون محيطين بمعمر القذافي إلى البعد والتخلي عنه قبل فوات الأوان، وان يدركوا أن استمرارهم إلى جانب القذافي سيؤدى بهم إلى طريق مسدود لا محالة.
بدورها ذكرت مصادر امس أن مسؤولين بريطانيين قالوا لمسؤول ليبي كبير زار لندن إن الزعيم الليبي معمر القذافي يجب أن يترك السلطة في إطار أي تسوية.
وقالت صحيفة «الغارديان» البريطانية إن محمد إسماعيل -وهو أحد مساعدي سيف الاسلام القذافي ـ زار لندن في الأيام القليلة الماضية في إطار عدة اتصالات بين ليبيا والغرب على مدى الاسبوعين المنصرمين. ونقل نعمان بن عثمان وهو محلل ليبي كبير في مؤسسة كويليام الفكرية البريطانية عن مصادره الخاصة قولها إن إسماعيل اقترح سيناريو يتولى بموجبه أبناء القذافي السلطة أو يكون لهم دور على الأقل في الحكومة الجديدة على أن يتنحى والدهم بشكل مشرف. وقيل لإسماعيل إن على القذافي أن يرحل.
ميدانيا مازالت المعارك الطاحنة مستمرة في معظم المدن الليبية الشرقية اذ قال متحدث باسم المعارضة إن قوات موالية للزعيم الليبي معمر القذافي تشن قصفا مدفعيا عنيفا على مدينة مصراتة التي يسيطر عليها المعارضون وإن قوات القذافي تهاجم المتاجر والمنازل في وسط المدينة.
وقال «استخدموا دبابات وقنابل يدوية وقذائف مورتر وقذائف أخرى لقصف المدينة. كان قصفا عشوائيا وعنيفا للغاية، لم نعد نميز المكان فالتدمير لا يمكن وصفه».
وتابع «الجنود الموالون للقذافي الذين دخلوا المدينة عبر شارع طرابلس ينهبون المكان ويدخلون المتاجر والمنازل.. ويدمرون كل شيء». وأضاف «إنهم يستهدفون الجميع ومنازل المدنيين. لا أعرف ماذا أقول.. الله معنا».