Note: English translation is not 100% accurate
المهندس المصري يروي ظروف اعتقاله والإفراج عنه في سورية
3 ابريل 2011
المصدر : دمشق ـ أ.ش.أ
أعرب م.محمد أبوبكر رضوان عن الشكر والتقدير الى الرئيس السوري بشار الأسد على قراره بالإفراج عنه أمس الاول بعد احتجازه لفترة امتدت لأسبوع على خلفية الأحداث التي وقعت في الجامع الأموي الكبير بدمشق عقب صلاة يوم الجمعة الموافق 25 مارس الماضي بتهم التقاطه لصور والذهاب الى اسرائيل.
وحول ظروف تواجده يوم الجمعة في 25 مارس الماضي بسوق الحميدية قال رضوان انه ذهب الى سوق الحميدية في موعد صلاة الجمعة وكان السوق لحظتها هادئا، ثم دخل الجامع الأموي لأداء صلاة الجمعة، مشيرا الى انه كانت هناك تجمعات لعدد من السياح والمواطنين خارج المسجد.
وقال انه اثناء إلقاء خطبة الجمعة وفي منتصف الخطبة تقريبا فوجئ بقيام مجموعة من الحاضرين تهتف بشعارات وأخرى تهتف بشعارات مضادة ثم لاحظت ان كثيرا من المتواجدين في المسجد يستخدمون أجهزة التلفون المحمول وبدأوا تصوير المشاهد داخل المسجد وكان عددهم يزيد على 30 شخصا، وقمت من جانبي كنوع من الفضول والتقطت بعض الصور من خلال المحمول الخاص بي وصورت تقريبا دقيقة او دقيقتين ثم فوجئت بأن معظم الناس بدأوا في الخروج من المسجد ولم تكمل الصلاة وكان هناك عدد قليل مستمر في استماع الخطبة والصلاة.
وأضاف انه اقتيد الى احد الاجهزة الأمنية حيث جرى استجوابه عبر العديد من الأسئلة العادية الروتينية عن اسمه وعمله ومحل إقامته في سورية وطبيعة العمل موضحا أن تلك الاسئلة كانت توجه لكل واحد من الذين تم إلقاء القبض عليهم واستمرت التحقيقات عدة أيام معي واستمر احتجازي بشكل منفرد لمدة اسبوع.
وردا على سؤال حول اطلالته على التلفزيون السوري في اليوم التالي للاعتقال حيث ووجه بالعديد من الأقوال والاتهامات.. ومدى صحة تلك الاتهامات.. هل ذهبت الى اسرائيل؟ وهل تلقيت أموالا مقابل التقاطك لصور؟ أكد رضوان أنه لم يذهب الى اسرائيل ولم يرسل فيديوهات ولم يتقاض اي مبالغ من أي جهة وأنه كان يلتقط الصور بشكل فضولي عادي مثل الناس اللي كانت بتصور لحظة الحدث مؤكدا بقوله «عمري وما كان في ذهني ولا تفكيري أن أعمل شيئا يضر الشعب السوري من منطلق اننا اخوة وشعب واحد».