Note: English translation is not 100% accurate
«البعث»: قرار الإصلاح اتخذ .. «الوطن»: جمعة الشهداء هي الفتنة
4 ابريل 2011
المصدر : دمشق ـ وكالات
أكدت صحيفة «البعث» السورية أن قرار الإصلاح اتخذ بقوة دون أدنى تردد وأن على كل المتربصين إظهار الشجاعة الكافية وإعلان حقيقة نواياهم وان دعاوى الإصلاح لن تبقى مطية لمشاريعهم الخبيثة او ذريعة تستر نفاقهم لمصالح الخارج.
وقالت الصحيفة ـ في افتتاحيتها امس تحت عنوان «الإصلاح الذي نريده» ـ إن الإصلاح في سورية ليس استرضاء لبعض أو خضوعا لإملاءات خارجية كما انه ليس كسبا للوقت أو حركة استيعابية بل هو مبادرة ذاتية لاستكمال عوامل النجاح كما انه سيلبي تطلعات وآمال الشعب السوري ولن يكون اداة لتحقيق مآربهم.
وأضافت: ان الإصلاح لن يكون انقلابا على الذات أو تفريطا بالإنجازات التي تحققت بل مشروعا متكاملا لتحويل الأزمة إلى فرصة ومحاولة لاستثمار الإجماع القائم بدفع قوى الثورة المضادة في الداخل والخارج على السواء للخروج من نعيم حالة الإنكار الى ميدان الاعتراف بالحقائق على الأرض والمجاهرة بالمسؤولية.
ورأت الصحيفة أن الإصلاح اختبار حاسم وامتحان شاق وقاس لمصداقية ووطنية كثيرين ركبوا موجة المطالب المشروعة محذرة بأنهم يجازفون بوضع البلاد على حافة الفتنة.
من جهتها، اعتبرت صحيفة «الوطن» السورية التي يمتلكها رجل الأعمال رامي مخلوف أن «يوم أمس السبت مر هادئا على دمشق وباقي المدن السورية، بعد إخفاق حملة التحريض على سورية في تحويل ما أسموه «جمعة الشهداء» إلى «جمعة الفتنة الطائفية»، رغم خروج بضعة آلاف هنا أو هناك دون مواجهات تذكر سوى ما شهدته مدينة دوما «على حد تعبير تلك الصحيفة المحلية».
وقالت الصحيفة السورية إن الحشد لـ «جمعة الشهداء» بدأ مع نهاية الأسبوع عبر نشر بيانات على العديد من كبريات وسائل الإعلام العربية، وظهر على قناة الجزيرة المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة في سورية رياض الشقفة من أنقرة، مؤكدا أن «المدن السورية ستشهد تظاهرات ضخمة»، وما لبث أن عاد الداعية يوسف القرضاوي في خطبة الجمعة التي نقلتها قناة قطر الرسمية وقناتا «بردى» و«أورينت» من الدوحة إلى توجيه انتقادات حادة إلى القيادة في سورية.
وقالت الصحيفة إن «دعوات الشقفة من أنقرة والقرضاوي من الدوحة دفعت بحكومتي هذين البلدين للمسارعة في تأكيد رفضهما لهذه التصريحات، حيث سارعت أنقرة لرفض أي تصرف أو سلوك من شأنه زعزعة الاستقرار في سورية الصديقة مؤكدة دعمها القوي للإجراءات الإصلاحية التي بدأها الرئيس الأسد، في حين جددت الدوحة بدورها، وللمرة الثانية خلال أسبوع، دعمها لسورية في مواجهة محاولات زعزعة استقرارها».