Note: English translation is not 100% accurate
لماذا تتردد واشنطن في أسلوب التعامل مع الاحتجاجات في سورية؟
5 ابريل 2011
المصدر : لندن ـ بي.بي.سي
يبدو ان الولايات المتحدة مترددة بشأن كيفية تعاملها مع الاحتجاجات المناوئة للحكومة السورية، ورغم ان سورية ليست حليفة لواشنطن إلا انها تظل لاعبا اقليميا كبيرا بحسب مراسلة «بي.بي.سي» في واشنطن كيم غطاس.
وادان البيت الابيض مرة اخرى استخدام قوات الامن السورية العنف ضد مواطنين تظاهروا في سورية، لكن في هذه المرة تضمنت الادانة سطرا كان غائبا في المرة الاولى عندما صدرت يوم 24 مارس الماضي.
لقد امتدحت ادارة اوباما يوم الجمعة الماضي «شجاعة وكرامة الشعب السوري» رغم ان الثورات العربية تختلف من مكان لآخر، فإنها تتقاسم خصائص مشتركة، ومن ثم فإن طريقة تعامل واشنطن معها كانت في مجملها موحدة مع بعض التنويعات (حسب خصوصيات كل مرحلة).
وباستثناء التأكيد الدائم على احترام القيم العالمية، اتبعت البيانات الصادرة عن البيت الابيض او الرئيس الاميركي باراك اوباما الايقاع والتصعيد نفسهما بدءا من ادانة العنف المرتكب من قبل الحكومات وانتهاء بالثناء على المحتجين.
وتأخذ الادارة الاميركية العوامل الآتية عند تحديد الخطوة المقبلة وهي: حجم المظاهرات وشراسة القمع والمصالح الأميركية.
لكن لم يتضح بعد كيف سيكون تعامل الادارة الاميركية مع الحالة السورية فيما يخص استمرار الاحتجاجات واتساع نطاقها وقمعها بطريقة اكثر دموية مما هو الحال الآن، وهل سيطالب البيت الابيض الاسد بالرحيل ام سيوجه في المقابل دعوات متكررة للحوار بهدف الدفع باصلاحات داخلية.