Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن تقسيم أوراسكوم سياسي حتى لا أبيع الأصول المصرية
ساويرس: لا أمانع أن يكون الرئيس «إخواني» وأرفض أن يتولى الرئاسة «مسيحي»
5 ابريل 2011
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ
قال رجل الأعمال نجيب ساويرس ورئيس حزب «المصريون الأحرار» (تحت التأسيس) إنه لا يمانع تولي «إخواني»، في إشارة الى جماعة «الإخوان المسلمين»، رئاسة الجمهورية شرط التزامه بمبادئ العدالة والمساواة بين المسلم والمسيحي والرجل والمرأة.
وأعرب ساويرس ـ على هامش مشاركته في «دق جرس» افتتاح جلسة التداول بالبورصة المصرية امس ـ عن رفضه تولي «مسيحي» رئاسة الجمهورية لما سيكون له من حساسيات في مصر.
وأضاف: ان حالة الحراك السياسي والحرية السياسية التي تشهدها مصر بعد الثورة ستخلق مجتمعا أكثر وعيا وفاعلية في المشاركة السياسية. مطالبا جميع الشباب بالانتماء إلى أي حزب سياسي يرون أن برامجه تتوافق مع رؤاهم.
وطالب بضرورة الاستفادة من مكتسبات ثورة «25 يناير» من خلال المشاركة السياسية الفعالة للمواطنين وعدم العودة للسلبية حتى لا تضيع الفرصة، لافتا إلى أن النظام السابق خلق حالة من الخوف لدى الكثيرين للتكلم والتعبير عن آرائهم، بعكس الوضع الآن.
إلى ذلك قال نجيب ساويرس امس إن الغرض من تقسيم أوراسكوم تليكوم «سياسي» إذ انه يمكنه من الاحتفاظ بالأصول المصرية مضيفا أن المستثمر في الشركة سيصبح لديه سهمان بعد التقسيم.
وقال ساويرس «الغرض من التقسيم سياسي حتى لا أبيع الأصول المصرية. المستثمر سيكون لديه سهمان في الشركة بعد التقسيم».