لن يعترف أحد بأنه يغازل الثورة، ولكنهم جميعا سيؤكدون انهم كانوا ثوريين حتى قبل ان تبدأ الثورة.. وهكذا اتجه بعضهم الى الأفلام التي انتهوا من تصويرها قبل الثورة، ولم تعرض بعد وبدأوا في تغيير النهايات وأحيانا إضافة مقدمات.
أول الأفلام التي ستعرض قريبا وتنتقد بضراوة حسني مبارك «صرخة نملة» تأليف طارق عبدالجليل وإخراج سامح عبدالعزيز، الفيلم انتهى تصويره قبل 25 يناير كان اسمه في البداية «الحقنا يا ريس» تستطيع ان تدرك بالتأكيد من هذا العنوان ما الذي كان يرمي اليه الفيلم في البداية.
وثانيها فيلم «الفيل في المنديل» الذي شهد مؤخرا معركة جانبية بين بطل الفيلم «طلعت زكريا» والمخرج احمد البدري، يؤكد المخرج انه لم يحذف مشاهد تحمل مشاعر حب يوجهها بطل الفيلم لمبارك، بينما بطل الفيلم يؤكد انه بالفعل صور هذه المشاهد.
طلعت زكريا لم يخف ابدا حبه لمبارك، ومن المؤكد انه صور هذه المشاهد، فهو على عكس الآخرين الذين تنكروا لكل مواقفهم السابقة.