Note: English translation is not 100% accurate
ميقاتي متمسك بموقفه وحلفاؤه يحاولون سحب بساط التكليف
قيادي في 8 آذار لـ «الأنباء»: القطبة الحكومية المخفية موجودة بالخارج
6 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

بيروت ـ عمر حبنجر
الجمود السياسي مستمر ومعه مساعي تشكيل الحكومة التي أصيبت بصدمة يوم الاثنين، رغم تمنيات القمة الروحية التي اجتمعت ظرفيا، في مقر الرئيس المكلف نجيب ميقاتي، خلال جولة البطريرك الماروني الجديد بشارة بطرس الراعي على الفعاليات السياسية والدينية في بيروت.
وتقول مصادر مواكبة لـ «الأنباء» ان ثمة خرقا قد سجل لتصلب العماد ميشال عون في موضوع التوزيعة الحكومية على اساس حكومة من 3 عشرات، عشرة للرئيسين ميشال سليمان ونجيب ميقاتي والنائب وليد جنبلاط وعشرة للعماد ميشال عون وكتلته وعشرة لحزب الله وأمل والأحزاب الحليفة وعلى اساس اختيار وزير للداخلية يحظى بقبول رؤساء الجمهورية والمجلس والحكومة والعماد عون.
وتضيف المصادر، ان المفاجأة التي أقلقت أركان الأكثرية الجديدة، كانت عودة بعض الأطراف الى إثارة الشروط القديمة التي تم إهمالها أو تجاوزها، وبالتالي عودة الأمور الى نقطة الصفر!
«القطبة المخفية» خارجية
ونقلا عن قيادي في الثامن من آذار لـ «الأنباء» ان هذا الأخير لطالما شكك في كل قول يزعم وجود عصي خارجية توضع في عجلات الحكومة كلما حاولت الانطلاق، إلا انه مع تراجع البعض، ممن لم يسمهم، على التركيبة الأخيرة أدرك ان «القطبة المخفية» موجودة في الخارج.
ولاحظت المصادر انشغال سورية بأوضاعها الداخلية، وانشغال ايران بمشاغل سورية، وبرودة العلاقات التركية ـ الإيرانية، بدلالة إخضاع طائرات الأخيرة العابرة للأراضي التركية باتجاه سورية للتفتيش الاختياري، ومقتل 8 أكراد تسللوا إلى تركيا من الحدود السورية، كما يعتقد الأتراك، ورد أنقرة باستضافة زعيم الإخوان المسلمين المعارضين للنظام في سورية، حيث عقد مؤتمرا صحافيا.
ان كل هذه المؤشرات السلبية لا تنم عن مصلحة إقليمية بتركيب حكومة لبنانية جديدة، ولئن أطل هذا التحفظ من خلال شروط تعجيزية او مواقف مستفزة من هذا الجانب المحلي أو ذاك.
حبل الود.. قصير
على ان ثمة من مازال يتوقع خرقا من جانب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، لحدود العماد عون، رغم تضاؤل احتمالات التفاؤل، لكن المتابع لطبيعة تعاطي قوى الثامن من آذار مع الرئيس المكلف ميقاتي، يدرك ان حبل الود بين هؤلاء وبين الرئيس المكلف ليس طويلا، وقد بات بعض هؤلاء يجاهر بمحاولة سحب بساط التكليف من تحت قدميه.
في هذا الوقت، استغربت أوساط ميقاتي أمس مواقف من انتقدوا مشاركته في اجتماع المجلس الاسلامي الشرعي الأعلى في دار الفتوى، وقالت ان ميقاتي الذي يحرص على التشاور مع كل الأطراف من الأولى ان يتشاور مع أبناء طائفته والقيّمين عليها ويطلعهم على الاتصالات التي يجريها لتأليف الحكومة.
وأكدت الأوساط التزام ميقاتي بعدم الدخول في سجال مع عون، لأن الأساس هو تأليف الحكومة وليس التساجل الذي لن يجدي نفعا.