Note: English translation is not 100% accurate
"لوفيجارو" تكشف كيف يدفع"العقيد" رواتب المرتزقة؟
سيف الإسلام: موسى كوسا مريض وسترون إن كان القذافي سيُطرد من السلطة!
6 ابريل 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

العقيد يظهر في باب العزيزية و«الجنائية» تتهمه بالتخطيط لحملة قمع وقتل
الناتو: الغارات على ليبيا دمرت 30% من القدرات العسكرية للقذافي
فيما ظهر الزعيم الليبي معمر القذافي مساء امس الأول أمام مقره في باب العزيزية بطرابلس محييا انصاره، أكد المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية ومقرها لاهاي، لويس مورينو أوكامبو توافر معلومات تفيد بأن نظام الزعيم الليبي خطط لحملة قمع وقتل متظاهرين في يناير الماضي.
وقال أوكامبو «إن تحقيقا يجرى حاليا حول دور موسى كوسا وزير الخارجية في عملية القمع»، مشيرا إلى أن أي قرار سياسي حول ليبيا سيتخذه مجلس الأمن». في هذه الاثناء اطل سيف الإسلام نجل القذافي بشكل مفاجئ بعد طول غياب ليؤكد في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» ان «وزير الخارجية الليبي السابق موسى كوسا الذي انشق الاسبوع الماضي ولجأ الى بريطانيا «مريض» وهذا هو السبب الوحيد لرحيله».
وأشار سيف الاسلام الى انه «فيما يتعلق بموسى كوسا لقد قال لنا انه مريض وانه يجب ان يتوجه كل ثلاثة أشهر الى مستشفى كرومويل في لندن»، مضيفا انه «تم السماح له بالتوجه الى جربة في تونس اولا، وليس هناك مشكلة في هذا الأمر».
وردا على سؤال حول الأسرار التي يقول موسى كوسا انه يعرفها بخصوص نظام العقيد معمر القذافي، اكد سيف الإسلام «انه مريض ومسن، وبالتأكيد فانه سيخترع قصصا غريبة».
وأوضح «ان الاميركيين والبريطانيين يعرفون كل شيء حول لوكربي، لم تعد هناك أسرار»، في إشارة الى اعتداء لوكربي الذي نسبت مسؤوليته الى الليبيين وأوقع 270 قتيلا في العام 1988.
وأضاف سيف الإسلام «نتعرض للقصف منذ اسبوعين، تصوروا حجم الضغط النفسي. واذا كان الشخص مريضا ومسنا، فسيستقيل. انها الحرب». وتابع ردا على سؤال ما اذا كان العقيد القذافي سيطرد من السلطة «سوف ترون».
الى ذلك وفيما زالت قضية صفقة الأسلحة الإسرائيلية للعقيد القذافي والتي أتممها عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد دحلان على ما أفادت معلومات صحافية، أعلنت اللجنة المركزية لحركة «فتح» امس أنها تجري تحقيقات حول «مزاعم» تورط شخصيات فلسطينية في سفينة أسلحة إسرائيلية قيل إنها ضبطت متوجهة إلى ليبيا.
ميدانيا، قالت المعارضة الليبية امس إن الثوار تراجعوا من مدينة البريقة النفطية تجاه الشرق إلى مدينة أجدابيا بعد قصف مكثف شنته قوات الزعيم الليبي معمر القذافي. ويأتي التقهقر بعد يوم من سيطرة مقاتلي المعارضة على أجزاء من المدينة الاستراتيجية.
من ناحية أخرى، ذكر موقع إلكتروني ليبي موال للمعارضة أن الهجمات على مدينة مصراتة غرب ليبيا أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة 24 آخرين. وأعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية امس إن هناك نحو 1.5 مليون شخص في حاجة لمساعدات نتيجة للقتال المستمر في ليبيا.
في هذه الاثناء أكد حلف شمال الاطلسي (ناتو) انه تم تدمير 30% من القوات الموالية للعقيد الليبي معمر القذافي فيما حذر مسؤولون عسكريون في الحلف من ان قوات القذافي تخفي أسلحتها الثقيلة في المناطق السكنية لتجنب الضربات الجوية للحلف. وقال القيادي في قيادة عمليات حلف شمال الأطلسي العميد مارك فان أوم في مؤتمر صحافي انه تم تدمير 30% من القوات الموالية للعقيد الليبي معمر القذافي مشيرا الى قوات القذافي غيرت أساليبها باستخدام الأسلحة الخفيفة واستخدام دروع بشرية لحماية أسلحتها الثقيلة ما يفسر عودة غالبية طائرات (الناتو) الى قواعدها دون ضرب أهداف عسكرية.
كيف يدفع القذافي رواتب المرتزقة؟
من جهة أخرى قالت صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية إن هزيمة «الكتيبة 32» التي يقودها خميس نجل العقيد معمر القذافي بفعل الضربات الجوية الغربية دفعت القذافي لإبقاء وحداته الخاصة في طرابلس وإرسال عناصر المرتزقة الأفارقة إلى مناطق المواجهات. وأكدت الصحيفة نقلا عن مصادر ليبية أن تكاليف المرتزقة عالية، إذ يتم صرف مئات الدولارات يوميا للمرتزق الواحد، ويكون الدفع نقدا. وتقول الصحيفة انه رغم تجميد الودائع الليبية فإن القذافي لم يجد مشكلة في تأمين الموارد المالية التي يحتاجها. ونقلت «لوفيغارو» تأكيدات صحيفة «نيويورك تايمز» التي أوضحت امتلاك القذافي مئات مليارات الدولارات نقدا، بحسب مصدر مقرب من الحكومة الليبية، حيث قال إن القذافي يحتفظ بمبالغ ضخمة في مقره بباب العزيزية. وتقول الصحيفة إن القذافي حصل على هذه الأموال بسبب استيلائه على قسم من مبيعات النفط الليبي، حيث يقول المحامي الفرنسي وليام بوردون ان القذافي وعائلته يستوليان على قسم كبير من إيرادات النفط، موضحا أن هناك دعوى في باريس تتعلق بغسيل الأموال أبطالها مجموعة من رجال القذافي وأبنائه. وقال بوردون «لقد أدرك القذافي مبكرا عملية عولمة المال وعرف كيف يستفيد منها»، واضاف أن ليبيا بشركات استثمار وصندوق سيادي استخدمت لندن وروما بشكل أساسي لوضع الأموال والنشاط في سوق الأسهم فيهما. وأكد المحامي الفرنسي صعوبة تمييز أموال القذافي وعائلته من أموال الدولة الليبية، قائلا «إنهما في الغالب متجاوران»، كما أوضح أن حركة الأموال لم تتوقف، ويرجع السبب إلى سوء نية الحكومات متهما الحكومة الإيطالية بالتلكؤ. وقال إن المسؤولين الليبيين يواصلون تحركاتهم عبر العالم وهم ينقلون المال في حقائبهم، واستشهد بما ذكرته الصحف البلجيكية عن تحويلات أموال ليبية من بلجيكا نحو السودان وتشاد. وتبقى قيمة هذه الأموال لغزا مستعصيا، فتتساءل الصحيفة عن عدد براميل النفط التي بيعت سرا، وتقول إن الأمم المتحدة تشتبه في أن النظام الليبي زور الأرقام الرسمية لعدد البراميل التي بيعت.