Note: English translation is not 100% accurate
مقتل شرطيين في ظروف غامضة في ريف دمشق
الأسد يستقبل فعاليات اجتماعية من الحسكة وإضراب عام في درعا وآلاف تظاهروا في المعضمية
6 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

اعتصام سلمي في كليتي الآداب والاتصالات تضامناً مع الشهداءدمشق ـ بروين إبراهيم ـ والوكالات:
التقى الرئيس السوري بشار الأسد عددا من الفعاليات الاجتماعية في محافظة الحسكة وجرى خلال اللقاء مناقشة الأوضاع في المحافظة حيث استمع الرئيس الأسد من هذه الفعاليات إلى الأحوال المعيشية لأهالي محافظة الحسكة ومتطلباتها ومشاكلها وتم التأكيد على أهمية تضافر جهود السلطات المحلية للمحافظة وأهاليها لحل هذه المشاكل. وذكر بيان رئاسي أن هذه الفعاليات أعربت عن شكرها وارتياحها لتوجيهات الرئيس الأسد بمعالجة موضوع إحصاء 1962 قبل الخامس عشر من أبريل الجاري.
وأكدت هذه الانشطة على وحدة الشعب السوري بكل أطيافه ووقوفهم ضد أي محاولة للمساس بوحدة البلد وأمنه واستقراره كما تطرقوا إلى التاريخ والنضال المشترك ضد الاستعمار والذي يفخر به ابناء المنطقة وأكدوا أن هذا هو الشعب السوري في كل مفاصله التاريخية حيث وقفت كل أطيافه ضد التدخلات الخارجية ومحاولات تفتيت وحدته الوطنية كما تقف اليوم في كل محافظات القطر.
إلى ذلك أشارت مصادر إعلامية لـ «الأنباء» إلى إمكانية أن تطرح مسودة قانون الأحزاب قريبا بحيث تخضع للنقاش العام بهدف إغناء المسودة. وأوضحت المصادر أن تلك التعديلات لا تمس الأساسيات التي من بينها ما يمنع تأسيس أحزاب على أساس ديني أو طائفي أو إثني. ورجحت المصادر ذاتها أن يلحق بقانون الأحزاب قانون آخر للإعلام بحيث تناقشه الحكومة القادمة بهدف إقراره، وهي الحكومة التي من المتوقع أن يتم تشكيلها مع بداية الأسبوع القادم على أبعد تقدير
على صعيد الاحتجاجات التي تواجهها سورية منذ أكثر من أسبوعين، افاد ناشط حقوقي بأن مدينة درعا التي شهدت اعنف الأحداث، قامت بإضراب عام.
وافاد الناشط ان «ناشطين وزعوا منشورات أمس الأول تدعو اصحاب المحلات التجارية الى اغلاق محالهم في المدينة» التي شكلت مركز موجة الاحتجاجات.
واشار الناشط بحسب وكالة الانباء الفرنسية الى ان «قوات الامن قامت باطلاق النار الليلة قبل الماضية، في الهواء في محاولة منهم لتفريق اعتصام امام جامع العمري في مركز المدينة، الا ان محاولتهم باءت بالفشل».
وفي السياق تظاهر الالاف من اهالي منطقة المعظمية التابعة لمحافظة ريف دمشق منددين بإطلاق النار على المتظاهرين.
وأفادت تقارير بأن المتظاهرين خرجوا عقب تشييع جثمان احد الشبان الذين كانوا قتلوا في اليومين الماضيين، وهتف المتظاهرون «الله سورية حرية وبس، بالروح بالدم نفديك يا شهيد».
و قد هاجم أهالي بلدة المعضمية الغاضبون مبنى البلدية وحطموا محتوياته ورددوا شعارات تنادي بالحرية وبنبذ الطائفية وذلك خلال تشييع أحد العمال الذي ينتمي الى البلدة بعدما توفي متأثرا بجراح أصيب بها مع رفيق له على حاجز أمني أمس الأول.
وكان العاملان عائدين ليلا إلى البلدة عندما نادت عليهم عناصر على حاجز أمني لدورية فلم يمتثلوا فأطلقوا عليهما النار فأصيب احدهما وتوفي اما الثاني ففي حالة حرجة.
في غضون ذلك شهدت كليتا الآداب والاتصالات في جامعة دمشق اعتصاما سلميا تضامنا مع أهالي درعا ودوما والشهداء الذين سقطوا في الاحتجاجات التي شهدتها البلاد على مدى نحو ثلاثة أسابيع مضت.
واستمر الاعتصام ساعتين قبل أن ينفض بشكل سلمي رغم وجود قوات الأمن التي لم تتدخل. من ناحية أخرى ذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) الرسمية أن شرطيين قتلا بعد تعرضهما لإطلاق النار من قبل «مسلحين مجهولين» في ناحية كفر بطنا في ريف دمشق بينما كانا يقومان بدورية عادية في المنطقة.
من جهتها أعلنت المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية أن مراسلي الصحافة الخارجية و«الصحافة في سورية لم يسلموا من حالة الاعتقالات الهستيرية التي تشهدها البلاد اثر الاحتجاجات والتظاهرات التي تشهدها المحافظات السورية منذ أسبوعين حتى الآن».
وذكر بيان للمنظمة، تلقت وكالة الانباء الالمانية نسخة منه امس، أنه «بالرغم من أن حالة الصحافة والحريات متدهورة أصلا في سورية الا أن سورية شهدت تصعيدا خطيرا في انتهاك الحريات خلال الأسبوعين الماضيين والذي انعكس أيضا على الصحافيين والمدونين».