دمشق ـ هدى العبود
قال المدير العام لمؤسسة الوحدة للطباعة والنشر خلف المفتاح في تصريح لـ «الأنباء» إن «مشكلتنا في سورية مع القوى الخارجية وذلك منذ أكثر من خمسة عقود تتمثل في موقع سورية ودورها في المنطقة التي أصبحت مسرح عمليات مكشوفا لتلك القوى، وتتمثل في الإجابة عن التحدي التالي: هل سورية بوابة عبور آمنة أم قلعة ممانعة ومواجهة لتلك المشاريع؟ وأضاف: الذي حصل هو أن الشعب السوري بأصالته ووقوده الحضاري التاريخي قد حسم خياراته بالاتجاه الثاني، وهو ما تمثلته قيادته السياسية عبر تلك العقود وبمستويات تحد مختلفة رسمت صورتها ودرجة تميزها القامات السياسية التي مرت على سورية خلال تلك العقود من الزمن، ولعل ما يميز العقد الأول من هذا القرن هو درجة تركز تلك المشاريع وانكشاف القوى الفاعلة فيها ومستوى إسنادها من بعض دول المنطقة وانخراطها العملي فيها إلى درجة العهر السياسي.