Note: English translation is not 100% accurate
تعيين العبيدي وزيراً للخارجية خلفاً لـ «كوسا»
القذافي يسترجع «البريقة».. والثوار محبطون من «تخلي التحالف عنهم»
7 ابريل 2011
المصدر : أجدابيا ـ رويترز

نائب أميركي سابق في طرابلس لإقناع القذافي بالتنحي
مازالت العمليات العسكرية الطاحنة متواصلة بين الثوار وقوات القذافي في ليبيا فيما التركات الديبلوماسية والرسمية لم تخف بل زادت وتيرتها امس مع اعلان التلفزيون الليبي الرسمي عن رسالة بعثها القذافي الى الرئيس الاميركي باراك اوباما، بالاضافة الى زيارة نائب اميركي سابق الى ليبيا لاقناع العقيد بترك السلطة.
وقال كيرت ويلدون في مقالة لصحيفة «نيويورك تايمز» انه يزور طرابلس بدعوة من القذافي، مضيفا انه «التقاه مرات كافية ليدرك مدى صعوبة إجباره على الإذعان».
وأوضح النائب الجمهوري السابق عن ولاية بنسلفانيا ان زيارته لطرابلس تتم بعلم وزارة الخارجية والبيت الأبيض، علما ان «سي.ان.ان» فشلت في الحصول على تعقيب فوري من الجانبين، حتى وقت متأخر الثلاثاء.
ويشار الى ان ويلدون قاد وفدا من الكونغرس الأميركي للقاء القذافي عقب نبذه للإرهاب في إطار محاولات للتقرب من الغرب عام 2004.
وكتب ويلدون في مقالته ان زيارته حينذاك كانت لدعم قرار القذافي بالتخلي عن برنامجه النووي، وليس رغبة منه او البيت الأبيض في دعم العقيد.
وتأتي زيارة المسؤول الأميركي السابق في وقت وصلت فيه الأزمة الليبية مرحلة جمود تقاتل فيه الكتائب الموالية للقذافي «الثوار» المطالبين برحيله بعد 42 عاما في الحكم.
ودعا في مقالته الى وقف فوري لإطلاق النار بين الجانبين ومراقبة الأمم المتحدة للهدنة، مضيفا: «على الجيش الليبي الانسحاب من المدن المتنازع عليها وقوات المتمردين وقف محاولات التقدم».
في هذا الوقت وبعد اسبوع على فرار وزير الخارجية الليبي موسى كوسا الى بريطانيا، قال مسؤول حكومي كبير امس الاول ان الحكومة عينت عبد العاطي العبيدي وزيرا جديدا للخارجية.
وسئل خالد كعيم وهو نائب اخر لوزير الخارجية ان كان العبيدي قد رقي الى منصب وزير فقال «نعم».
ميدانيا، أعادت قوات الزعيم الليبي معمر القذافي سيطرتها على مدينة البريقة شمال شرق البلاد، وأخرجت الثوار منها بالكامل.
وذكر مراسل وكالة الأنباء الألمانية في مدينة أجدابيا، التي تبعد 80 كيلومترا شرق البريقة، أن الثوار تعرضوا لقصف مدفعي من قوات القذافي ليل امس الاول، حيث حلقت طائرات تابعة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) فوق المنطقة دون أن تتدخل في الأحداث.
وقال معارضون إن قتالا عنيفا اندلع مع قوات الزعيم الليبي معمر القذافي على طريق ساحل البحر المتوسط امس إذ يحاول الجانبان الخروج من مأزق في الحرب المستمرة منذ سبعة أسابيع.
وقال محمد المصرفي العضو في وحدة القوات الخاصة التابعة للمعارضين «إن الاشتباكات بدأت في السادسة صباحا» بعد أن تلقت قوات القذافي إمدادات وتحركت شرقا خارج ميناء البريقة النفطي.
وأبلغ رويترز بعد عودته إلى بلدة أجدابيا ان قتالا عنيفا دار ببنادق آلية وأسلحة أخرى.
وأضاف «جيش المعارضين على مسافة نحو 60 كيلومترا من هنا». وهو ما يعني انهم على مسافة 20 كيلومترا من البريقة محور معارك كر وفر مستمرة منذ أسبوع.
وشنت قوات القذافي هجوما أمس الثلاثاء دفع المعارضين إلى نحو منتصف الطريق إلى أجدابيا التي تعد بوابة بنغازي معقل المعارضين.
وفي حين تتجه شاحنات قوات المعارضة غربا من أجدابيا وتقاطعها عربات المدنيين الفارين من القتال متجهة شرقا تصاعد الغضب مما قالوا انه تراجع في الغارات الجوية التي يشنها حلف شمال الأطلسي.
وقال حسام أحمد المنشق عن جيش القذافي إن الجبهة على مسافة ما بين 40 و60 كيلومترا غربي أجدابيا وقال إن تقهقر الأمس «لم يكن انسحابا كاملا بل كر وفر».
ومثل غيره من المعارضين عند البوابة الغربية لأجدابيا أبدى احمد احباطه من عملية الحلف. وقال «لم تشن اي غارات جوية. نسمع الصوت لكنهم لا يقصفون شيئا».
وقال معارض آخر هو خالد العبيدي «ماذا فعل الحلف؟ ماذا قصف؟» وقال سيد مبارك (43 عاما) أحد سكان اجدابيا «ما الذي ينتظره الحلف؟ مدننا تدمر. راس لانوف وبن جواد والبريقة والقذافي يدمر مصراتة بالكامل».
واتهم عبد الفتاح يونس قائد جيش المعارضين الحلف بالبطء المبالغ فيه في شن الغارات قائلا إن قوات القذافي سمح لها بذبح المدنيين في مدينة مصراتة المحاصرة المعزولة.
وينفي الحلف أن تكون وتيرة الغارات قد تراجعت منذ أن تولى قيادة العمليات من ائتلاف الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا يوم 31 مارس.